رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عضو الحزب الجمهوري الأمريكي يكشف تداعيات الإغلاق الحكومي: المواطنون يدفعون الثمن

 الإغلاق الحكومي
الإغلاق الحكومي الأمريكي

قالت جينجر تشابمان، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، إن الشعب الأمريكي هو المتضرر الأول من حالة الشلل التي أصابت مؤسسات الدولة الفيدرالية، مؤكدة أن كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي يتحملان المسؤولية عن استمرار الأزمة الراهنة.

 الجمهوريون والديمقراطيون يتبادلون الاتهامات والمواطنون يدفعون الثمن

وأوضحت تشابمان في تصريحات خاصة لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن أعضاء الكونجرس من الحزبين ما زالوا يتقاضون رواتبهم كاملة في وقت يعاني فيه المواطنون من توقف عمل العديد من المؤسسات الحكومية الفيدرالية، مشيرة إلى أن الوضع الحالي يمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة الحكومة الأمريكية على الاستمرار في أداء مهامها الأساسية وسط حالة الجمود السياسي.

وأضافت تشابمان، أن الحزبين يستغلان الأزمة كل ضد الآخر، عبر إثارة الخوف بين المواطنين لتحقيق مكاسب سياسية، موضحة أن المتحدثين باسم الحزب الديمقراطي حذّروا من نقص الرحلات الجوية وتأخرها خلال أكثر فترات العام ازدحامًا بالسفر، إضافة إلى التحذير من احتمال حدوث نقص في الغذاء والرعاية الصحية نتيجة توقف بعض الخدمات الفيدرالية.

تداعيات الإغلاق الحكومي لا تقتصر على الجانب الاقتصادي فقط

وأشارَت عضو الحزب الجمهوري إلى أن الولايات الأمريكية لا تستطيع بمفردها تعويض النقص في التمويل الفيدرالي حتى ولو بصورة مؤقتة، وهو ما يعمّق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بالبلاد.

وأكدت تشابمان أن تداعيات الإغلاق الحكومي لا تقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، بل تمتد إلى المؤسسة العسكرية الأمريكية التي تُعد أحد أعمدة القوة الوطنية، مشددة على أن الحزبين الكبيرين يدفعان بالشعب الأمريكي إلى موقع "الرهينة السياسية" في ظل صراعهما الداخلي المستمر.

 استمرار هذه الأزمة يعكس غياب التوافق الوطني الحقيقي

ونوهت إلى أن استمرار هذه الأزمة يعكس غياب التوافق الوطني الحقيقي، ويكشف عن ضعف في قدرة مؤسسات الدولة على تجاوز الخلافات الحزبية التي تُهدد استقرار النظام الإداري في البلاد.

وتابعت تشابمان حديثها مؤكدة ضرورة تحمل المسؤولية الوطنية المشتركة بين الحزبين، داعية إلى تغليب مصلحة المواطن الأمريكي على الحسابات السياسية الضيقة والعمل سريعًا على إنهاء حالة الشلل الحكومي واستعادة الثقة في مؤسسات الدولة.

تم نسخ الرابط