رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«التضامن» تحتفي باليوم العالمي لشلل الأطفال: إنجاز مصري في القضاء على المرض

اليوم العالمي للأطفال
اليوم العالمي للأطفال

أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي برئاسة الدكتورة مايا مرسي عن جهودها المتواصلة في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية الناتجة عن الإصابة بفيروس شلل الأطفال، وذلك في ضوء تقرير شامل تلقته الوزيرة من الإدارة المركزية لشؤون الإعاقة حول الخدمات المقدمة لهذه الفئة.

اليوم العالمي لشلل الأطفال 

وأوضح التقرير أن شلل الأطفال يُعد أحد الفيروسات التي تصيب الأعصاب الحركية، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى إعاقة دائمة بدرجات متفاوتة (بسيطة – متوسطة – شديدة)، ما يجعله تاريخيًا أحد أبرز أسباب الإعاقة الحركية على مستوى العالم، حيث شكل لعقود طويلة تحديًا إنسانيًا وتنمويًا أثر على حياة الملايين.

وأكدت الوزارة أن مصر حققت إنجازًا وطنيًا بارزًا في القضاء على شلل الأطفال، بعد أن وصلت معدلات الإصابة إلى مستويات شبه منعدمة وفقًا للمعايير الدولية، بفضل منظومة وطنية شاملة اعتمدت على حملات التطعيم المستمرة والجرعات التنشيطية الدورية للأطفال، لضمان استدامة الوقاية والحماية المجتمعية.

وشددت وزارة التضامن الاجتماعي على التزامها الكامل بدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة على اختلاف إعاقتهم، ولا سيما ذوي الإعاقة الحركية الناتجة عن شلل الأطفال، من خلال منظومة خدمات متكاملة تشمل برامج الحماية الاجتماعية مثل الدعم النقدي المشروط "تكافل وكرامة"، وتوفير الأجهزة التعويضية والوسائل المساعدة، إلى جانب برامج التأهيل الحركي والوظيفي والعلاج الطبيعي، وإتاحة فرص التعليم والعمل والدمج المجتمعي.

وفي هذا الإطار، أشادت الوزارة بدور الشبكة القومية للتأهيل والتشغيل، التي أُطلقت بالتعاون بين وزارات التضامن الاجتماعي والاتصالات والعمل، والتي تهدف إلى ربط الأشخاص ذوي الإعاقة بفرص تدريب وتشغيل مناسبة لقدراتهم في مختلف المحافظات، تعزيزًا لاستقلالهم الاقتصادي ومشاركتهم الفاعلة في التنمية المجتمعية.

كما تولي الوزارة اهتمامًا خاصًا بـ نشر الوعي المجتمعي الإيجابي تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال تصحيح الصور النمطية السلبية، وتعزيز ثقافة التمكين والمساواة والاحترام، بما يضمن دمجهم الكامل في المجتمع.

واختتمت وزارة التضامن الاجتماعي تأكيدها على أن الدمج والتمكين هما ركيزتان أساسيتان في رؤيتها لتحقيق العدالة الاجتماعية، مشددة على استمرارها في تطوير البرامج والخدمات بما يضمن لكل مواطن حقه في حياة كريمة دون تمييز أو إقصاء، وترسيخًا لريادة مصر في بناء مجتمع أكثر شمولًا وإنصافًا.

تم نسخ الرابط