سياسي: مركز التنسيق الإسرائيلي بإدارة أمريكية والجمهوريون يرفضون نزاعات جديدة
أكد الدكتور عبد المنعم سعيد، الكاتب والمفكر السياسي، أن مركز التنسيق المدني العسكري الذي أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن إنشائه في إسرائيل هو مشروع أمريكي بالأساس، مشيرًا إلى أنه يهدف إلى متابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتنسيق إدخال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين.
مركز التنسيق المدني العسكري في إسرائيل
وأوضح سعيد أن المركز يعمل تحت مظلتين: الأولى تتعلق بدوره في دعم جهود السلام وضمان التزام الأطراف ببنود الاتفاق، والثانية تتصل بتوضيح أنه لا يمثل قوة عسكرية أمريكية مباشرة على الأرض.
دور رمزي لضمان الالتزام وليس لتدخل عسكري
وبين الكاتب والمفكر السياسي، خلال لقائه مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج عن قرب مع أمل الحناوي على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن وجود هذا المركز لا يعني بالضرورة مشاركة عسكرية أمريكية، بل هو أشبه بآلية مراقبة وإشراف لتثبيت وقف إطلاق النار ومتابعة العمليات الإنسانية.
وأشار إلى أن الحديث عن مشاركة محتملة لعناصر من دول غربية أو عربية يأتي في سياق تنسيقي أكثر منه عملياتي.
الحزب الجمهوري يرفض إرسال قوات أمريكية جديدة
وفي حديثه عن الموقف الأمريكي الداخلي، شدد عبد المنعم سعيد على أن التيار المهيمن داخل الحزب الجمهوري، بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متمسك بعدم إرسال قوات أمريكية إلى مناطق نزاع جديدة، مستشهدًا بالتجارب السابقة في العراق وأفغانستان التي شكلت عبئًا ضخمًا على الولايات المتحدة.
ونوه أن هذا التوجه لا يمنع من قيام الإدارة الأمريكية بتحركات عسكرية محدودة عندما تقتضي الضرورة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تدخلت سابقًا ضد زوارق تابعة لعصابات المخدرات في أمريكا الجنوبية، وهو ما يعكس استعداد ترامب لاستخدام القوة في مواقف معينة دون الانخراط في حروب طويلة أو معقدة، التزامًا برؤيته بعدم توريط بلاده في نزاعات خارجية جديدة.


