رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هل هو متصفح المستقبل؟.. تعرف على السر وراء إطلاق ChatGPT Atlas

Atlas
Atlas

كشفت شركة OpenAI، عن متصفحها الجديد المعتمد على الذكاء الاصطناعي، "ChatGPT Atlas"، خلال بث مباشر يوم الثلاثاء، وبهذا الانطلاق، انضم المتصفح الجديد إلى قائمة المتصفحات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي مثل "Dia" من شركة The Browser Company، و"Neon" من أوبرا، و"Comet" من Perplexity، و"Strawberry" المدعوم من General Catalyst. 

إطلاق متصفح OpenAI الجديد "ChatGPT Atlas"
 

يعتبر إطلاق OpenAI لهذا المتصفح ذا أهمية خاصة نظرا للوصول المحتمل إلى ما يقارب 800 مليون مستخدم أسبوعي لخدمة ChatGPT، مما يعزز من مكانتها في سوق المتصفحات، بالنسبة للشركة، يهدف المتصفح إلى إبقاء ChatGPT في الصدارة أكثر من تحسين تجربة تصفح الويب.

 

 

 

في الوقت الحالي، يتوفر "Atlas" فقط على أجهزة ماك، ولكن الشركة تعمل على تطوير نسخة لأنظمة ويندوز وiOS وأندرويد، وهي الأنظمة التي يتوافر عليها ChatGPT بالفعل. 

كما قررت OpenAI إتاحة المتصفح لجميع المستخدمين دون الحاجة إلى نظام دعوات كما فعلت بعض الشركات المنافسة، الفكرة الأساسية وراء المتصفح هي أن يصبح ChatGPT هو أول نقطة تفاعل للبحث والإجابات بدلا من جوجل.

فكرة مشابهة بين متصفحات الذكاء الاصطناعي

تتشارك جميع المتصفحات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي فكرة مشابهة حول البحث والإجابة على الأسئلة، بدلا من إجراء بحث تقليدي، يمكن للمستخدمين كتابة استفسار في شريط العناوين للحصول على إجابات من روبوت محادثة ذكي، دون الحاجة إلى تصفح صفحات الروابط.

كما يعتقد "سام ألتمان"، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، أن متصفح "Atlas" سيغير طريقة تصفح الإنترنت. 

وقال ألتمان في كلمته الافتتاحية: "نعتقد أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة تحدث مرة في العقد لإعادة التفكير فيما يمكن أن يكون عليه المتصفح، وكيفية استخدامه، وكيفية استخدام الويب بأكبر قدر من الإنتاجية. كانت الألسنة (التبويبات) رائعة، لكن لم يكن هناك الكثير من الابتكار منذ ذلك الحين".

الذكاء الاصطناعي كتحول في منصات التكنولوجيا

تحدث العديد من قادة التكنولوجيا، مثل "ساندار بيتشاي" و"ساتيا نادلا"، عن الذكاء الاصطناعي كتحول في المنصات. 

ومع ذلك، بالنسبة للمستهلكين، لا تزال الهواتف وأنظمة التشغيل المكتبية هي الوسائل الرئيسية للوصول إلى أدواتهم الذكية. وتطمح OpenAI إلى السيطرة على طرق توزيع ChatGPT إلى أقصى حد ممكن. 

ففي الأسبوع الماضي، أغلقت شركة “ميتا” أبوابها أمام روبوتات الدردشة التابعة لجهات ثالثة، بما في ذلك ChatGPT وPerplexity على واتساب، الذي يمتلك أكثر من 3 مليارات مستخدم شهري.

ميزات مبتكرة لمستخدمي ChatGPT المتقدمين

يعد "Atlas" فرصة لشركة OpenAI لدمج ChatGPT بشكل أعمق من أي منصة أخرى. يمكن للمستخدمين الرجوع مباشرة إلى مواقع متعددة دون الحاجة إلى نشر روابط داخل ChatGPT. 

كما أضافت OpenAI مساعد كتابة يطفو فوق الحقول النصية ليظهر تلقائيا عند الكتابة، وتعمل الشركة أيضا على دمج SDK لتطبيقاتها، مما يسمح باستدعاء تطبيقات أخرى ضمن ChatGPT لتعزيز الاكتشاف.

تعتبر ميزة الذاكرة أيضا أساسية لمستخدمي ChatGPT المتقدمين، حيث تأخذ هذه الميزة في الحسبان سجل التصفح بالإضافة إلى تاريخ استخدام ChatGPT لتوفير إجابات في سياق ذلك. 

على سبيل المثال، يمكنك أن تسأل "ما هو المستند الذي كان يحتوي على خطة العرض التقديمي؟" وسيرد ChatGPT بالرابط المطلوب، هذه الميزة تجعل ChatGPT أكثر قدرة على تقديم إجابات مخصصة بناءً على سياق أوسع عن المستخدم.

هل سيتخلى المستخدمون عن متصفحاتهم التقليدية؟

السؤال الكبير الذي تواجهه OpenAI هو كيفية إقناع المستخدمين الذين يفضلون المتصفحات التقليدية مثل كروم أو سفاري أو Edge بالتحول إلى متصفحها الخاص، رغم أن الشركة تشهد نموا مستمرا في عدد مستخدمي ChatGPT، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان المستخدم العادي سيرغب في دمج تجربة المتصفح مع تجربة الدردشة.

 يعتبر متصفح كروم ناجحا بسبب سرعته وكونه النقطة الافتراضية لبدء تجربة البحث عبر الإنترنت. بينما يعتبر "Atlas" مثاليا للمستخدمين الذين استبدلوا جوجل بـ ChatGPT، إلا أن OpenAI تحتاج إلى جعل هذا التحول عادة لدى مليارات المستخدمين إذا أرادت أن تحل محل كروم.

تم نسخ الرابط