رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

شهيد الشهامة.. تفاصيل وفاة الشاب خالد بدمياط تحت أنقاض حريق ورشة (فيديو)

والدة الشاب خالد
والدة الشاب خالد المتوفي بحريق بدمياط

شهدت منطقة شط الملح بمحافظة دمياط، واقعة مأساوية، لشاب يدعي " خالد محمد" ، حيث تعرض إلي سقوط الأنقاض عليه أثناء محاولته لأطفاء حريق بورشة تنجيد متواجدة بإحدي المنازل بجانبه، تلك الحادثة التي أثارت حزن  كل رواد مواقع التواصل الإجتماعي بعد سماعهم عن وفاته أثر تعرضه بسقوط أجزاء ملتهمة بالنيران من المنزل الذي كان به الحريق، هذا الموقف البطولي الذي لم يستطيع أحد نسيانه ، خاصة الأشخاص الذين كانوا متواجدين أثناء الحريق، فكانوا يشاهدونه يحاول إطفاء الطريق، وقاموا بمنعة أكثر من مرة حتي لا يتعرض للأذي ولكنه كان يريد إطفاء الحريق وإنقاذ الآخرين.


والتقي موقع الجمهور مع أهل وأقارب شهيد الشهامة "خالد" والذي كانوا في حالة لا يرثي لها من الحزن والقهر علي فقيدهم الذي راح ضحية الدفاع عن الآخرين ومحاولته المتكررة للسيطرة علي الحريق ولكنه لم يستطيع وعرض حياته للخطر وفقد حياته نتيجة هذا، وقالت زوجته وهي في حالة من الصدمة ، أنها لم تستطيع تصديق أن زوجها فارقها بهذه الطريقة فكان يومياً يذهب عمله في ساعات الصباح الأولي ويودعها هي وأبنائهم فلديه 4 أبناء أكبرهم في الصف الرابع الإبتدائي ، تلك الأطفال الذين لا يعرفون أن والدهم رحل ولم يعود مرة آخري للحياة ، ولم يأتي لها مرة ثانية فكان السند والأمان لها ولأهله فكان كبير العائلة الذين يرجعون له في كل شئ علي الرغم من صغر سنه.

وذكرت شقيقته وهي في حالة أشبه بفقدان الوعي أن شقيقه كان لا يتردد في مساعدة الآخرين ، وكان يفضلهم علي نفسه، ولا يتأخر عن خدمة أحد ، ولكنها لا تتوقع أنه سوف تفقده بسبب شهامته، فهو ليس لديه علاقة بواقعة الحريق، ولكنه ضحي لنفسه وقام بإبعاد ابن عمه لأنه كان متواجد معه في ذلك الوقت، فابعده حتي لا يتأذي ، ولكن وقعت عليه أنقاض المنزل الملتهمة علي رأسه فتوفي علي الفور، قبل وصول سيارة الإسعاف لمكان الحادث، وقالت أنه يومياً يمر عليها وعلي والدته ويلبي كل طلباتهم واحتياجاتهم ، وطلبت من الجميع الدعاء لهم بأن يصبر قلوبهم ويربط عليهم فهما في حالة لا تستطيع وصفها من شدة الألم والحزن.

 

وفي ختام اللقاء ، قالت والدته أن نجلها كان كل شئ لديها وهي تصرخ من شدة حزنها علي فقيدها، فهي لا اسطتيع تحمل كل هذا الألم فكان ولدها وأبا لجميع أشقائه ، وكان متحمل مسؤليتهم جميعاً ، ولكنهم لم يعرفون أنهم سوف يفقدونه بهذه السرعة، وكانه كان يشعر بأنه سوف يرحل من الدنيا قريباً.

تم نسخ الرابط