برشلونة يترقب العودة إلى "كامب نو"... لكن القرار لا يزال مؤجلًا
يترقب عشاق نادي برشلونة بشغف عودة الفريق المرتقبة إلى ملعب "سبوتيفاي كامب نو"، لكن إدارة النادي فضلت تأجيل هذه الخطوة، معتبرة أن التوقيت الحالي لا يستحق المخاطرة، خاصة في ظل محدودية السعة الاستيعابية بعد انتهاء المرحلة الأولى من أعمال التجديد (1A)، والتي لا تتجاوز 26 ألف متفرج.
وفي هذا السياق، قرر النادي الكتالوني الانتظار حتى الانتهاء من المرحلة التالية (1B)، التي ستشهد افتتاح مدرج "اللاتيرال" إلى جانب المدرجين الجنوبي والمنصة الرئيسية، لترتفع السعة إلى أكثر من 45 ألف متفرج، وهو رقم قريب من سعة الملعب الأولمبي في مونتجويك، الذي يستضيف مباريات الفريق حاليًا.
الموعد المرتقب والتفاصيل الجديدة
ورغم أن القرار النهائي كان شبه محسوم، أعلن برشلونة رسميًا أن مباراته المقبلة على أرضه أمام إلتشي يوم 2 نوفمبر ستُقام في ملعب مونتجويك، مما يؤجل العودة إلى "كامب نو" إلى موعد لاحق، قد يكون في الجولة الـ13 من الدوري الإسباني، حين يستضيف برشلونة فريق أتلتيك بلباو في 22 نوفمبر.
وأشارت صحيفة "سبورت" الإسبانية إلى أن برشلونة ينتظر الحصول على رخصة الإشغال الخاصة بالمرحلة 1B، والتي ستتيح له استقبال الجماهير في "كامب نو" بسعة تصل إلى 45,501 متفرج.
مواجهة محتملة تحمل طابعًا خاصًا
إذا ما كانت مواجهة أتلتيك بلباو هي الموعد المنتظر للعودة، فإنها قد تحمل طابعًا خاصًا، حيث سيواجه نيكو ويليامز، نجم بلباو، الفريق الذي كان قريبًا من الانتقال إليه في الصيف الماضي، قبل أن يتراجع برشلونة عن الصفقة ويتجه للتعاقد مع ماركوس راشفورد على سبيل الإعارة.
خطة بديلة في حال تأخر الإجراءات
أما في حال عدم استكمال الإجراءات الإدارية والفنية في الموعد المحدد، فإن الموعد البديل المحتمل سيكون مباراة ديبورتيفو ألافيس، والمقرر إقامتها في 29 أو 30 نوفمبر.
وبحسب النادي، فإن الأعمال في الجانب الجانبي من المدرجات قد انتهت، وينتظر فقط المراجعات النهائية للحصول على الضوء الأخضر للعودة إلى "كامب نو" قبل نهاية الشهر.



