نائمة على كتفه.. لحظات عفوية بين مايان السيد وأحمد السعدني على السجادة الحمراء
شهدت السجادة الحمراء لفيلم "ولنا في الخيال... حب"، الذي عُرض مساء أمس ضمن فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان الجونة السينمائي، لحظات لافتة مليئة بالعفوية والبهجة جمعت بين بطلي العمل، الفنانين مايان السيد وأحمد السعدني.
وظهر الثنائي على السجادة الحمراء وسط أجواء احتفالية مميزة، حيث بدا عليهما الانسجام الواضح والتفاعل التلقائي أمام عدسات المصورين، وهو ما جذب انتباه الحضور وعدسات وسائل الإعلام التي رصدت لحظات التقارب والمرح بينهما، والتي عكست حالة من الحماس والسعادة بمناسبة العرض العالمي الأول للفيلم.
وأعتبر البعض هذه الأطلالة من أكثر اللحظات تميّزًا في اليوم، خاصة مع ظهور مايان في أطلالة أنثوية ناعمة، بينما اختار السعدني أطلالة كلاسيكية أنيقة، حيث ظهرا كـ "ثنائي متناغم" سواء من حيث الأطلالة أو التفاعل العفوي.
ويأتي عرض فيلم "ولنا في الخيال... حب" بعد أكثر من عام على الانتهاء من تصويره، وهو عمل رومانسي يحمل طابعًا دراميًا، ومن المتوقع أن يحقق صدى كبيرًا خلال عروضه القادمة ضمن المهرجان.
وقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع وصورًا من ظهور مايان السيد وأحمد السعدني، وانهالت التعليقات التي عبّرت عن إعجاب الجمهور بـ"الكيمياء" الواضحة بينهما، وذهب البعض إلى التساؤل حول إمكانية تكرار التعاون بين النجمين مستقبلًا، في ظل حالة الانسجام الذي ظهرت بوضوح خلال فعاليات العرض.




آخر أعمال مايان السيد
يذكر أن، الفنانة مايان السيد، يعرض لها فيلم «هيبتا: المناظرة الأخيرة»، الذي عرض في خلال الأيام الماضية، ويشارك في بطولته كوكبة من النجوم وأبرزهم، منة شلبي، كريم فهمي، محمد ممدوح، جيهان الشماشرجي، سلمي أبو ضيف، كريم قاسم، مايان السيد، حسن مالك، كما يظهر النجم هشام ماجد كضيف شرف في مشهد مفاجئ يُضيف بعدًا جديدًا لسياق الأحداث.
القصة فيلم “هيبتا”
تدور أحداث فيلم "هيبتا: المناظرة الأخيرة" من خلال أربع حكايات مترابطة، تقودها مناظرة فكرية تديرها شخصية "سارة" التي تجسدها منة شلبي، حيث تطرح من خلالها رؤية مبسطة حول الحب المعاصر متسائلة: هل يمكن للتكنولوجيا أن تحاكي العاطفة، أم أن الرهان سيبقى على الأنسان
تأليف الرواية حمد صادق، السيناريو محمد جلال، محمد صادق، بالتعاون مع نورهان أبو بكر، الإخراج هادي الباجوري، إنتاج “ذا بروديوسرز”، “ڨوكس ستوديوز”، “فيلم سكوير”، و”ايميرسيف”.



