رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عبد الحفيظ يواجه «الفتى المدلل».. مهمة صعبة في الأهلي بسبب إمام عاشور

إمام عاشور
إمام عاشور

يعود سيد عبد الحفيظ مدير الكرة الأسبق بالنادي الأهلي، إلى الواجهة مجددًا، من بوابة الانتخابات، المقرر إقامتها يومي 30 و31 أكتوبر الجاري، ضمن قائمة الكابتن محمود الخطيب.

وسيكون سيد عبد الحفيظ صاحب الكلمة العليا في القطاع الكروي بعد فوز قائمة الخطيب، ويبدو أن أول الملفات الساخنة التي تنتظر عبد الحفيظ حال عودته، هيغرفة ملابس الفريق الأول، وبالتحديد مع اللاعب إمام عاشور، أحد أبرز نجوم الأهلي في الوقت الحالي.

قصة الأزمة.. إمام ووطني يشعلان الموقف

تعود بداية التوتر إلى الأسابيع الماضية، عندما دخل الأهلي في مفاوضات مع إمام عاشور لتجديد عقده وتحسين شروطه المالية، رغم أن عقده الحالي يمتد حتى عام 2028.

وتريد الإدارة تحصين اللاعب بعد العروض الأوروبية والخليجية التي تلقاها مؤخرًا، لكنها فوجئت بمطالب مالية ضخمة من اللاعب، الذي اشترط الحصول على راتب مساوي لنجوم الصف الأول في الأهلي.

إمام عاشور
إمام عاشور

وتضاعفت الأزمة حين ظهر اسم آدم وطني، وكيل اللاعبين المعروف والمثير للجدل، والذي تولى رسميًا إدارة أعمال إمام عاشور.

وكان وطني صاحب خلافات قديمة مع إدارة الأهلي بسبب صفقات سابقة، ودخل المشهد بتصريحات قوية، أكد فيها أن أي مفاوضات لتجديد عقد إمام لن تتم إلا من خلاله، وهاجم مسؤولي القلعة الحمراء بسبب ما وصفه بـ“سوء التواصل والتقدير”.

وما زاد الموقف اشتعالًا، أن إمام عاشور رفض الاعتذار عن بعض التجاوزات التي حدثت داخل الفريق مؤخرًا، في ظل شعور بعض زملائه بأنه يحظى بمعاملة خاصة من الجهاز الفني، ما جعله يُوصف داخل النادي بأنه “الفتى المدلل”.

أدم وطني في مرمى الانتقادات

لا يحظى آدم وطني بقبول واسع، حيث ان عدد من مسؤولي الأهلي لا ينوى التعامل معه بسبب أسلوبه الصدامي وميله لخلق أزمات مع الإدارات.

وترى الإدارة أن وطني يستخدم إمام عاشور كورقة ضغط للحصول على مكاسب شخصية، خاصة بعدما ربط تجديد اللاعب بالتعامل معه مباشرة.

إمام عاشور
إمام عاشور

وفي ظل هذا المشهد المتوتر، بدأ الحديث عن ضرورة تدخل سيد عبد الحفيظ، الذي يمتلك شخصية قوية وانضباطًا صارمًا، من أجل تهدئة الأجواء وإعادة الأمور إلى نصابها.

ويدرك عبد الحفيظ أن التعامل مع إمام عاشور لن يكون سهلًا فاللاعب يملك جماهيرية كبيرة داخل المدرجات، ويُعتبر من أهم عناصر الفريق فنيًا، لكنه في الوقت نفسه يميل إلى التمرد والانفعال في المواقف الصعبة.

ويخشى الجهاز الفني من أن تتحول الأزمة إلى شرخ داخلي يؤثر على وحدة الفريق، خصوصًا في ظل تزامنها مع مرحلة حاسمة من الدوري وبداية مشوار دوري أبطال إفريقيا.

من ناحية أخرى، ترى بعض الأصوات داخل الأهلي أن رحيل إمام عاشور قد يكون الخيار الأفضل حال استمرار تعنته ومطالب وكيله، خاصة أن النادي لا يرغب في كسر هيكل الرواتب أو خلق سابقة مالية تهدد استقرار الفريق.

هل يجدد إمام عاشور أم يرحل؟

حتى اللحظة، لم يُحسم الملف نهائيًا، لكن المؤشرات تؤكد أن الأهلي متمسك ببقاء إمام، بشرط ضبط إيقاع العلاقة بين اللاعب والإدارة، وعدم تجاوز الحدود الانضباطية.

ومن المنتظر أن يُعقد اجتماع حاسم خلال الأيام المقبلة، قد يحضره عبد الحفيظ نفسه إذا تم الإعلان عن فوزه في الانتخابات، ليكون أول اختبار حقيقي له في ولايته الجديدة.

تم نسخ الرابط