"هيخلوه قاعة رقص".. هدم جزء من البيت الأبيض (تفاصيل)
بدأ البيت الأبيض، أمسِ الإثنين، تنفيذ أعمال هدم في الجناح الشرقي، وهو المقر التقليدي لمكاتب السيدة الأولى، تمهيدًا لبناء قاعة رقص جديدة ضخمة، بتكلفة تقديرية تبلغ 250 مليون دولار، رغم عدم حصول المشروع على موافقة رسمية من اللجنة الوطنية للتخطيط في العاصمة واشنطن.

هدم الجناح الشرقي من البيت الأبيض لبناء قاعة رقص
وأظهرت صور ملتقطة من موقع الحدث، معدات البناء وهي تقتحم واجهة الجناح الشرقي، مع تناثر النوافذ والأجزاء المعمارية على الأرض.

و رصد بعض الصحفيين مشاهد الهدم من حديقة قريبة تابعة لوزارة الخزانة، وتعد خطوة بناء قاعة رقص في الجناح الشرقي للبيت الأبيض هي حلم دونالد ترامب الرئيس الأمريكي، والذي كان قد أعلن عنه خلال استقباله أبطال دوري الجامعات للبيسبول في الغرفة الشرقية بالبيت الأبيض، قائلًا:"أعمال البناء بدأت اليوم فقط، وتجرى خلفنا مباشرة".
موافقة اللجنة الوطنية للتخطيط لم تمنح بعد
رغم ضخامة المشروع وأهميته، لم يحصل حتى الآن على الموافقة الرسمية من اللجنة الوطنية للتخطيط في واشنطن، وهي الجهة المسؤولة عن مراجعة واعتماد مشاريع البناء الكبرى في المباني الفيدرالية.

قاعة رقص تتسع لـ999 ضيفًا وممولة من القطاع الخاص
أوضح ترامب، أن القاعة الجديدة، والتي تبلغ مساحتها 90 ألف قدم مربعة، ستبنى قريبة من القصر الرئاسي، ولكنها لن تمسه، مؤكدًا أنها تحترم البنية المعمارية الأصلية للبيت الأبيض.

من يدفع تكلفة بناء قاعة الرقص
أشار إلى أن المشروع، سيتم تمويله من قبل عدد من الوطنيين السخيين والشركات الأميركية، دون أي تكلفة على دافع الضرائب الأمريكي.
وكان المشروع قد توسع في التصميم مؤخرًا ليشمل سعة تصل إلى 999 شخصًا، بعد أن كانت 650 شخصًا عند الإعلان الأول في يوليو.

نقل مؤقت لمكاتب السيدة الأولى وتجديد الجناح الشرقي
من جانبها صرحت به كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، سيتم نقل مكاتب السيدة الأولى مؤقتًا خلال فترة البناء، وسيخضع الجزء المتأثر من الجناح إلى عملية تحديث وتجديد شاملة.
وقالت ليفيت سابقًا:"لن يهدم أي شيء"، إلا أن صور الهدم التي التقطت الاثنين تناقض هذا التصريح.

أكبر تعديل هيكلي منذ شرفة ترومان
يعد مشروع بناء قاعة الرقص الجديدة، أكبر تغيير هيكلي يشهده البيت الأبيض منذ إضافة شرفة ترومان عام 1948، بل إنها قد تتجاوز حجم القصر التنفيذي نفسه من حيث المساحة.



