أمينة خليل تكشف سبب غيابها عن موسم رمضاني 2026
كشفت الفنانة أمينة خليل أنها قررت عدم المشاركة في موسم دراما رمضان 2026، قائلة: "مش هشتغل في السباق الرمضاني للدراما علشان أتفرغ أكتر للسينما، خصوصًا إن عندي ثلاثة أفلام شغالة فيهم حاليًا".
وعن مدى تأثرها بمسلسل "لام شمسية" الذي عُرض في رمضان الماضي والأثر الذي تركه عليها، قالت خلال لقائها ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة "النهار": "المسلسل أثر فيّ جدًا، ولأول مرة أحس بكمية التأثير اللي عملها فيَّ دور، وهو أكتر دور صعب عملته في حياتي كلها".

آخر يوم تصوير
وأضافت أمينة خليل: "فاكرة آخر يوم تصوير، بعد ما خلصنا ورجعت البيت، حصل لي إحساس غريب جدًا. بصيت في المرايا، وللحظة مكنتش عارفة أمينة راحت فين، فضلت شهر بحاول أرجع لنفسي، وأفكرني بالحاجات اللي بحبها، وبدأت أعمل ديتوكس جسدي وعاطفي وكل حاجة، وأقعد وقت طويل مع أهلي علشان أحس بالأمان وسطهم. كنت محتاجة أفرغ كل طاقة المسلسل اللي شلتها، لأنها كانت طاقة شخصية (نيلي) مش طاقتي أنا".
واختتمت مازحة: "كان لازم أخرج بسرعة علشان أتجوز!".

مراحل تطور مهرجان الجونة
قالت الفنانة أمينة خليل إن مدينة الجونة ترتبط معها بعلاقة خاصة، سواء في وقت المهرجان أو خارجه، لافتة إلى أنها حرصت خلال السنوات الماضية على المشاركة الدائمة في المهرجان، وشهدت مراحل تطور مهرجان الجونة السينمائي منذ بدايته وحتى نضجه المستمر عبر الأعوام ولذلك تحرص على المشاركة ودعم المهرجان دائما.
وأضافت أمينة خليل: "ببقى فخورة جدًا وأنا في الجونة، لأن أكتر حاجتين بحبهم بيجتمعوا في مكان واحد: السينما والجونة. عشان كده ببقى مبسوطة جدًا، وبحرص على الحضور والمشاركة في الندوات والفعاليات".

السجادة الحمراء
وردًا على سؤال الإعلامية لميس الحديدي، حول اعتقاد البعض أن مهرجان الجونة يقتصر على السجادة الحمراء والفساتين فقط، ولا يدركون أنه محفل ثقافي وسياحي أيضًا، قالت أمينة خليل: "أنا باجي علشان أشوف النقاشات والفعاليات والندوات، وهي فرصة لمشاهدة أفلام مهمة عادةً ما بيكون صعب نوصلها أو نشوفها. دي أفلام من أنحاء العالم، لمخرجين وفنانين جامدين جدا".
وعن الاحتفال بمئوية المخرج الراحل يوسف شاهين في مهرجان الجونة السينمائي في دورته الثامنة، وأهم أفلامه المفضلة لديها، قالت: "أول مرة اشتغلت ودخلت لوكيشن تصوير في مصر كانت في لوكيشن المخرج الكبير يوسف شاهين، في فيلم "الإسكندرية نيويورك".
وفاجأت الحديدي بقولها: "أنا كنت كومبارس في الفيلم ده، وكنت صغيرة جدًا، عندي حوالي 15 سنة، وكانت دي أول مرة أدخل فيها لوكيشن تصوير في مصر. قبلها كنت صورت فيلم وأنا أصغر شوية، في ألمانيا، وكان عندي 12 سنة".
وعن ذكرياتها في فيلم يوسف شاهين، أضافت: "فاكرة إن الإحساس كان فيه رهبة فظيعة، وكنت خايفة جدًا وصغيرة، عمالة أتفرج على الناس ومش فاهمة حاجة، ومنبهرة جدًا ولما كان يدخل يوسف شاهين اللوكيشن، الكل كان بيسكت، لأنه لما يتكلم محدش يقدر يتنفس صمت تام لان يوسف شاهين ودي لحظة مش ممكن أنساها طول حياتي".



