ترامب: لا قوات أمريكية إلى غزة.. وحماس سيقضى عليها إذا خرقت الاتفاق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، أنه لن يرسل قوات أمريكية إلى قطاع غزة، مشددًا في الوقت نفسه على أن حركة حماس ستُقضى عليها إذا خرقت اتفاق وقف إطلاق النار، في تصريحات حملت مزيجًا من التهدئة والتحذير.

وفي حديث للصحافة خلال فعالية انتخابية بولاية جورجيا، قال ترامب: "لن نرسل جنودًا إلى غزة، هذا أمر محسوم. هناك دول كثيرة وقعت على اتفاق إنهاء الحرب، ونحن نعتقد أن الحل يجب أن يكون بجهود إقليمية لا بتدخلات عسكرية أمريكية".
رسالة ردع إلى حماس
وبلهجة أكثر حدة، حذر ترامب من أن أي خرق للاتفاق من جانب حركة حماس سيقابل برد قوي، قائلاً: "إذا خرقت حماس الاتفاق، فسيتم القضاء عليها. نحن نتابع الوضع عن كثب، وسنفعل شيئًا بشأنها قريبًا".
وأضاف أن حماس "منظمة عنيفة قتلت أشخاصًا بوحشية"، في إشارة إلى العمليات الأخيرة التي نُسبت إليها خلال التصعيد العسكري الأخير مع إسرائيل، معتبرًا أن استمرار وجودها بهذا الشكل "تهديد لاستقرار المنطقة".
موقف ثابت من التدخل العسكري المباشر
رغم نبرته المتشددة تجاه حماس، أكد ترامب أن إدارته لا تنوي إرسال قوات إلى الميدان، وأن الولايات المتحدة لن تنجر إلى تدخل بري جديد في الشرق الأوسط، مضيفًا: "أثبتنا سابقًا أننا قادرون على تحقيق مصالحنا دون أن نرسل جنودنا إلى ساحات معارك لا نهاية لها".
ويأتي هذا الموقف وسط تصاعد الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن دور واشنطن في إدارة النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، لا سيما بعد التقارير التي تحدثت عن وصول قوات أميركية غير قتالية إلى إسرائيل لمراقبة وقف إطلاق النار وتنسيق المساعدات.
دعم دولي للاتفاق وتلميح بدبلوماسية موسعة
أشار ترامب إلى أن "اتفاق إنهاء الحرب يحظى بدعم عدد كبير من الدول في المنطقة وخارجها"، دون أن يذكر تفاصيل عن بنوده أو الجهات الموقعة عليه، لكنه ألمح إلى تحركات دبلوماسية موسعة يجري التنسيق بشأنها لضمان عدم انهيار التهدئة.
واختتم بالقول: "إذا التزم الجميع بما تم الاتفاق عليه، فإن الأمور ستتجه إلى استقرار نسبي، لكننا مستعدون لكل الاحتمالات".

