ترامب يعلن زيارة مرتقبة إلى الصين مطلع العام المقبل: نتجه لاتفاق مذهل
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، أنه يعتزم زيارة الصين في بداية العام المقبل، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين تتجه نحو مرحلة جديدة قد تُفضي إلى "اتفاق مذهل" يخدم مصالح الولايات المتحدة والصين والعالم بأسره.
وفي تصريحات أدلى بها خلال تجمع انتخابي، قال ترامب: "سأنطلق إلى الصين مطلع العام القادم.. وأعتقد أننا سننتهي باتفاق مذهل، ليس فقط لنا وللصين، بل للعالم بأسره".

خطاب تصالحي بعد سنوات من التوتر
يأتي هذا التصريح في توقيت لافت، حيث كان ترامب خلال فترة رئاسته يتبنى نهجًا تصادميًا تجاه بكين، شمل حربًا تجارية وفرض رسوم جمركية بمليارات الدولارات، إضافة إلى قيود على التكنولوجيا واتهامات بالتجسس.
لكن تصريحاته الجديدة توحي بتحول محتمل في الخطاب السياسي، في حال فاز ترامب بالانتخابات المقبلة، وهو ما قد يمهد لإعادة ضبط العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم.
احتمالات انفراجة اقتصادية وتجارية
يرى مراقبون أن زيارة ترامب المرتقبة — في حال تمّت — قد تفتح بابًا لإعادة التفاوض حول الملفات التجارية المعقدة بين البلدين، خصوصًا في ظل التباطؤ الاقتصادي في الصين وارتفاع الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة.
كما أن أي "اتفاق مذهل"، كما وصفه ترامب، قد يحمل مؤشرات طمأنة للأسواق العالمية التي تراقب باهتمام مسار العلاقات بين واشنطن وبكين.
