حملة مرورية مكبرة بقيادة مدير الأمن على شوارع وميادين سوهاج
شنت مديرية أمن سوهاج، بقيادة اللواء الدكتور حسن عبدالعزيز، مدير الأمن، حملة مرورية مكبرة على عدداً من شوارع وميادين المدينة، بهدف تحقيق السيولة المرورية، ومنع التكدسات، وضبط الخارجين عن القانون والمتهربين من تنفيذ الأحكام.
وشارك في الحملة قيادات وضباط المديرية والإدارات المعنية، من المرور، والحماية المدنية، وشرطة المرافق، وأسفرت الحملة عن تحقيق سيولة مرورية ملحوظة بشوارع المدينة، ورفع العديد من الإشغالات التي كانت تعوق الحركة، إلى جانب إزالة عدد من المخلفات، وتحرير محاضر متنوعة شملت إشغال طريق، ومخالفة قانون النظافة، وممارسة مهنة بائع متجول بدون ترخيص. كما تم ضبط عدد من الدراجات النارية بدون لوحات معدنية، وضبط عدد من الهاربين من تنفيذ الأحكام القضائية.
يذكر ان اللواء دكتور حسن عبدالعزيز، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن سوهاج، اجرى جولة تفقدية ميدانية مفاجئة شملت عدة قطاعات أمنية بالمحافظة، في إطار متابعة سير العمل والانضباط ورفع كفاءة الأداء الأمني، حيث بدأ جولته بتفقد منظومة إدارة شرطة النجدة.
وأكد على أهمية اليقظة التامة وسرعة الاستجابة لبلاغات المواطنين، كما تفقد مدير الأمن غرفة العمليات الرئيسية، واطّلع على أسلوب تلقي البلاغات والتعامل معها، مشددًا على أهمية الحفاظ على الجاهزية التامة والاستجابة الفورية لأي طارئ، بما يُحقق الأمن والاستقرار في الشارع السوهاجي، ويوفّر الحماية اللازمة للمواطنين.
كما وجّه اللواء دكتور حسن عبدالعزيز، بضرورة التنسيق المستمر بين مختلف الإدارات الأمنية والتعاون بين القوات لتحقيق معدلات أمن عالية، والعمل بروح الفريق الواحد في مواجهة أي مظهر من مظاهر الخروج عن القانون.
وأشار إلى أن شرطة النجدة تُعد الواجهة الأولى للمديرية، ما يتطلب تقديم صورة مشرفة من الانضباط والاحترافية.
وخلال جولته الميدانية، مر مدير أمن سوهاج بشوارع وميادين حيوية مثل شارع سيتي ومنطقة الزهراء، حيث تابع انتشار الخدمات الأمنية وتواجدها الفعّال، وحرص على مراجعة انتظام التمركزات الأمنية وتطبيق الإجراءات المرورية، مُوجهًا بضرورة حسن معاملة المواطنين، وتكثيف التواجد الشرطي، خاصة في أوقات الذروة.
وتأتي هذه الجولة في إطار سياسة وزارة الداخلية التي تهدف إلى دعم القيادات الأمنية الميدانية، وتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين، وتأكيد جاهزية الأجهزة الشرطية للتعامل مع كافة السيناريوهات الأمنية المحتملة.