تعاون مرتقب بين الأعلى للجامعات ووزارة الهجرة لتعزيز التعليم والبحث العلمي
استقبل الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، اليوم بمكتبه، السفيرة الدكتورة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج الأسبق، وذلك في إطار التعاون المشترك بين المجلس ووزارة الهجرة، وحرص الجانبين على تعزيز الروابط بين الجامعات المصرية والوزارة بما يسهم في تطوير المنظومة التعليمية وخدمة أهداف الدولة في مجالات التعليم والبحث العلمي.


بحث التعاون بين المجلس ووزارة الهجرة
تناول اللقاء سبل التعاون المستقبلي بين المجلس الأعلى للجامعات ووزارة الهجرة، خاصة في المجالات التي تعزز ربط التعليم الجامعي باحتياجات المصريين بالخارج، وتدعم برامج التبادل الأكاديمي والثقافي مع الجامعات والمؤسسات الدولية.
وخلال الاستقبال، أهدى الدكتور مصطفى رفعت لسعادة الوزيرة الميدالية الخاصة باليوبيل الماسي للمجلس الأعلى للجامعات، تقديرًا لجهودها ودورها البارز في خدمة قضايا المصريين بالخارج ودعم التعاون مع المؤسسات الأكاديمية المصرية.
مناقشة مستقبل دراسة اللغات والترجمة
عقب اللقاء، شارك أمين عام المجلس الأعلى للجامعات ووزيرة الهجرة الأسبق في اجتماع لجنة قطاع الدراسات اللغوية، الذي عُقد لمناقشة مستقبل دراسة اللغات والترجمة في الجامعات المصرية، بما يتواءم مع متطلبات سوق العمل المحلي والعالمي، ويدعم تنفيذ رؤية مصر 2030 في تطوير التعليم الجامعي.
وتطرق الاجتماع إلى سبل تحديث البرامج الأكاديمية وتطوير المهارات اللغوية للطلاب، وإدماج الابتكار الرقمي والتقنيات الحديثة في مناهج تدريس اللغات والترجمة.
حضور رفيع المستوى ونقاشات مثمرة
شهد الاجتماع حضور نخبة من الشخصيات الأكاديمية البارزة، من بينهم:
الدكتور صالح هاشم، رئيس اتحاد الجامعات العربية الأسبق ورئيس لجنة القطاع.
الدكتورة علا عبدالجواد، نائب رئيس جامعة الملك سلمان الدولية وأمينة لجنة القطاع.
الدكتورة ماجي ناصيف، المديرة التنفيذية لهيئة فولبرايت في مصر.
إلى جانب أعضاء اللجنة الذين شاركوا في نقاشات ثرية تبادلت خلالها الخبرات والرؤى حول تطوير قطاع الدراسات اللغوية في الجامعات المصرية.


