رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب يهاجم رئيس كولومبيا: تاجر مخدرات.. وواشنطن توقف المساعدات

الرئيس الكولومبي
الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو

دخلت العلاقات الأمريكية–الكولومبية مرحلة غير مسبوقة من التوتر، بعد أن وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره الكولومبي جوستافو بيترو بأنه "تاجر مخدرات غير شرعي"، معلنًا وقف المساعدات الأمريكية لكولومبيا، بحسب ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.

التصريحات المثيرة جاءت بعد يوم واحد فقط من اتهام الرئيس الكولومبي للولايات المتحدة بـ"انتهاك السيادة البحرية" لبلاده و"قتل صياد كولومبي" بصاروخ أمريكي، في عملية عسكرية بالبحر الكاريبي قالت واشنطن إنها ضمن جهود مكافحة تهريب المخدرات.

ترامب يصعّد: لن نمول تجار المخدرات

وفي خطاب أمام أنصاره، شن ترامب هجومًا حادًا على الحكومة الكولومبية، متهمًا رئيسها بيترو بالتواطؤ مع عصابات تهريب المخدرات، ومعلنًا أن إدارته، في حال عودته إلى الحكم، لن تقدم دولارًا واحدًا لدولة "يديرها تاجر مخدرات"، على حد تعبيره.

وقال ترامب: "لقد كنّا نساعد كولومبيا على مدى سنوات، لكن رئيسهم اليوم ليس أكثر من تاجر مخدرات غير شرعي، وسياسته تدعم الفوضى وليس القانون."

بيترو: واشنطن قتلت صيادًا بريئًا

من جانبه، رد الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو بغضب، متهماً الولايات المتحدة بارتكاب عملية اغتيال في المياه الإقليمية الكولومبية.
وكتب بيترو على منصة "إكس": "ارتكب موظفون في الحكومة الأمريكية عملية اغتيال، وانتهكوا سيادة مياهنا الإقليمية."

وأضاف مهاجمًا الإعلام المحلي: "أتساءل، لماذا لا تهتم نشرة الأخبار الوطنية بمقتل صياد كولومبي بسيط في سانتا مارتا بصاروخ أمريكي؟"

وجاءت تصريحاته بعدما أطلقت البحرية الأميركية عدة ضربات في البحر الكاريبي منذ أوائل سبتمبر، ضمن عملية قالت إنها تستهدف قوارب تهريب الكوكايين، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 27 شخصًا، بحسب تقارير رسمية.

تصعيد دبلوماسي.. ومخاوف من انهيار التعاون الأمني

وتثير هذه التطورات قلقًا دوليًا واسعًا، وسط مخاوف من أن يؤدي التصعيد الكلامي بين الطرفين إلى تجميد التعاون الأمني بين البلدين، خصوصًا في ملف مكافحة المخدرات، حيث تلعب كولومبيا دورًا محوريًا في جهود واشنطن للحد من تدفق الكوكايين إلى الولايات المتحدة.

وكانت العلاقات بين واشنطن وبوغوتا قد توترت تدريجيًا منذ تولي الرئيس اليساري غوستافو بيترو الحكم عام 2022، في ظل تباينات واضحة حول السياسات الأمنية، والتقارب الذي تبديه كولومبيا مع أنظمة يسارية في أميركا اللاتينية مثل فنزويلا وكوبا.

ردود دولية مرتقبة.. وصمت رسمي من البيت الأبيض

حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من البيت الأبيض على تصريحات ترامب أو الاتهامات الكولومبية، فيما يُنتظر أن تُعقد جلسات مغلقة في مجلس الشيوخ الأميركي لبحث تبعات الحادث وتقييم العملية العسكرية في الكاريبي.

من جهتها، التزمت وزارة الخارجية الكولومبية الصمت حيال الاتهامات المتبادلة، في انتظار ما قد يصدر عن المؤسسات الرسمية في واشنطن.

تم نسخ الرابط