رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

4 عوامل ترجح كفة المغرب قبل مواجهة الأرجنتين في نهائي مونديال الشباب

منتخب المغرب للشباب
منتخب المغرب للشباب

يخوض المنتخب المغربي للشباب، فجر الاثنين، مباراة العمر حين يلتقي نظيره الأرجنتيني في نهائي كأس العالم تحت 20 عاما، المقامة حاليًا في تشيلي، وذلك في سعي لتحقيق أول تتويج عربي في تاريخ البطولة العالمية، بعد مشوار بطولي وضع "أشبال الأطلس" على بعد 90 دقيقة من إنجاز تاريخي غير مسبوق.

منتخب المغرب للشباب
منتخب المغرب للشباب

ونجح المنتخب المغربي في تصدر مجموعته بعد فوزين كبيرين على إسبانيا بنتيجة 2-0 والبرازيل 2-1، رغم خسارته الوحيدة أمام المكسيك، وواصل شبّان المدرب محمد وهبي تألقهم في الأدوار الإقصائية، متجاوزين كوريا الجنوبية في دور الـ16، ثم الولايات المتحدة الأمريكية في ربع النهائي، قبل أن يُقصوا فرنسا في نصف النهائي بركلات الترجيح، في مواجهة دراماتيكية.

في المقابل، يدخل المنتخب الأرجنتيني المباراة النهائية وهو أكثر المنتخبات تتويجا بكأس العالم للشباب 6 ألقاب، ومرشح قوي للقب السابع، بعد أن حقق العلامة الكاملة في النسخة الحالية، بـ6 انتصارات، و15 هدفًا مسجلا، واستقبال هدفين فقط.

4 عوامل ترجح كفة المغرب في النهائي

وقبل المواجهة الحاسمة والتاريخية بين شباب منتخب المغرب والارجنتين يتفوق منتخب المغرب في بعض الفوارق التي قد يكون لها أثر إيجابي قبل النهائي المرتقب وهي كـ الأتي:

1. الخبرة في المواجهة الكبيرة

تفوق المغرب على إسبانيا والبرازيل في دور المجموعات، وهما منتخبان يتميزان بأسلوب لعب قريب من الأرجنتين، وهو ما يمنح المنتخب المغربي أفضلية معرفية في التعامل مع المنافس.

2. دفاع صلب رغم الغيابات

رغم استقبال 5 أهداف، فإن 4 منها جاءت من ركلات جزاء، ما يبرز صلابة الدفاع المغربي. ورغم غياب الحارس الأساسي يانيس بن شاوش للإصابة، فإن البديلين إبراهيم جوميز وعبد الحكيم المصباحي أظهرا جاهزية جيدة.

3. مرتدات قاتلة وسرعة هجومية

يتميّز المنتخب المغربي بفاعلية عالية في الهجمات المرتدة السريعة، مستفيدا من سرعة الثنائي عثمان معما وجسيم ياسين، إلى جانب المهاجم القنّاص ياسر الزبيري، الذي شكّل صداعًا لكل دفاع واجهه.

4. روح جماعية ومدرب ذكي

المدرب محمد وهبي صنع فريقا متجانسًا بروح عائلية وقتالية عالية. وظهر التفاهم الكبير بين اللاعبين في المباريات الحاسمة، ما جعل من "أشبال الأطلس" فريقا لا يستهان به على الإطلاق.

ما قبل التاريخ.. هل يكتب المغرب أولى صفحاته الذهبية؟

في حال فوز المغرب فجر الاثنين، سيكون أول منتخب عربي يحقق لقب كأس العالم تحت 20 عاما، وثاني منتخب إفريقي بعد غانا، وستكون هذه المباراة بمثابة معركة المجد التي ينتظرها الشارع الرياضي المغربي والعربي.

تم نسخ الرابط