الذهب يفقد 10 جنيهات محليًا بعد أسبوع من المكاسب.. والأوقية تسجل 4254 دولارًا
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم الأحد بنحو 10 جنيهات للجرام، تزامنًا مع العطلة الأسبوعية للبورصة العالمية. وجاء ذلك بعد أسبوع من الارتفاعات الحادة، إذ حققت الأوقية مكاسب تقارب 6% مدفوعة بتصاعد التوتر التجاري بين واشنطن وبكين، وفق تقرير صادر عن منصة «آي صاغة» المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات.

وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 5730 جنيهًا، فيما بلغ عيار 24 نحو 6549 جنيهًا، وعيار 18 حوالي 4911 جنيهًا، وعيار 14 عند 3820 جنيهًا. واستقر سعر الجنيه الذهب عند 45,840 جنيهًا، في حين بلغت الأوقية في ختام الأسبوع 4254 دولارًا بعد أن لامست 4380 دولارًا، مرتفعة بمقدار 237 دولارًا خلال الأسبوع.
أفضل أداء منذ أزمة 2008
قال التقرير إن الذهب رغم التراجع الطفيف لا يزال في مسار صاعد منذ بداية العام، إذ ارتفع بأكثر من 62%، مسجلًا أفضل أداء أسبوعي له منذ أزمة «ليمان براذرز» عام 2008.
وفي المقابل، تراجعت الفضة بنحو 5% من أعلى مستوياتها التاريخية لكنها حافظت على تداولها فوق حاجز 50 دولارًا للأوقية.
تصريحات ترامب تدفع المعدن للتراجع عالميًا
عالميًا، فقد الذهب نحو 2% من أعلى مستوى تاريخي له عند 4379 دولارًا للأوقية، متأثرًا بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أكد فيها أن «الرسوم الجمركية المفروضة على الصين غير مستدامة»، ما عزز التفاؤل بتهدئة النزاع التجاري.
هذا التفاؤل انعكس على الأسواق، فارتفع الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة، حيث صعد العائد على سندات العشر سنوات إلى 4.01%، بينما استقرت العائدات الحقيقية عند 1.72%، ما ضغط على أسعار المعدن النفيس.
الذهب في مصر
توقعات بارتفاعات مستقبلية
رغم التراجع الحالي، لا تزال النظرة المستقبلية إيجابية للذهب، إذ رفع بنك HSBC توقعاته لمتوسط سعر الأوقية في عام 2025 إلى 3455 دولارًا، مع احتمال بلوغ 5000 دولار في النصف الأول من 2026، بينما توقع ستاندرد تشارترد أن يبلغ المتوسط نحو 4488 دولارًا العام المقبل.
وتترقب الأسواق الأسبوع المقبل صدور مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي، الذي يُنتظر أن يقدم إشارات جديدة بشأن اتجاه التضخم وقرارات الفيدرالي الأمريكي المقبلة بشأن الفائدة.


