ترامب يفكر في توسيع حملته ضد عصابات المخدرات بضربات برية في الكاريبي وفنزويلا تراقب بقلق
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إدارته تدرس توجيه ضربات برية في إطار حملة مكافحة عصابات تهريب المخدرات في منطقة الكاريبي، وذلك بعد نجاح الضربات البحرية التي استهدفت قوارب تستخدم في تهريب المخدرات. وأضاف ترامب، رداً على سؤال حول إمكانية شن ضربات برية: «نحن نسيطر على البحر بشكل جيد جداً ونتطلع الآن إلى توجيه ضربات برية».

وخلال الأسابيع الماضية، شنّت الولايات المتحدة ما لا يقل عن خمس ضربات عسكرية في منطقة البحر الكاريبي، أودت بحياة 27 شخصاً، بحسب مسؤولين أميركيين. وكانت الضربة الأولى الشهر الماضي قد أدت إلى تفجير قارب فنزويلي ومقتل 11 شخصاً، واتهم ترامب في حينها عصابة "ترين دي أراجوا" بتهريب المخدرات عبر القارب. وتبعتها ضربات أخرى استهدفت ما وصفها ترامب بـ«إرهابيي المخدرات» الذين كانوا يخططون لتهريب مواد مخدرة غير مشروعة إلى الولايات المتحدة.
فنزويلا ترد باستنفار دفاعي واستنكار للتحليق الأمريكي
في رد فعل لافت، أكد وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، أن أنظمة الدفاع الجوي في بلاده رصدت تحليق خمس طائرات مقاتلة، يرجح أنها من طراز F-35 الأميركية، في المجال الجوي الفنزويلي. ووصف هذا التحليق بـ«الوقاحة والاستفزاز» و«تهديد للأمن القومي» وفقاً لوكالة نوفوستي الروسية.
وقال الوزير إن هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها مثل هذا الانتشار الجوي قرب الأجواء الفنزويلية، مشيراً إلى أن طائرات F-35 متمركزة في بورتوريكو لكنها اقتربت من السواحل الفنزويلية، مؤكداً أن بلاده تراقب الموقف «ولا تخشى» هذه المناورات.
وحذر بادرينو لوبيز الولايات المتحدة من مخاطر «الحساب الخاطئ»، مشدداً على جاهزية القوات المسلحة الفنزويلية لصد أي عدوان والدفاع عن سيادة البلاد وسلامة أراضيها.
تصاعد التوترات في الكاريبي بين واشنطن وكراكاس
تصاعدت التوترات في منطقة الكاريبي بين الولايات المتحدة وفنزويلا في ظل الحملة الأمريكية المتواصلة ضد شبكات تهريب المخدرات، حيث تلعب العمليات العسكرية وتحليق الطائرات المتقدمة دوراً رئيسياً في المشهد المتوتر.

