انهيار وصراخ .. ماذا حدث في أولى جلسات محاكمة سوزى الأردنية؟ |كواليس
شهدت أولي جلسات محاكمة فتاة التيك توك البلوجر "سوزي الأردنية"، على خلفية اتهامها بإساءة استخدام مواقع التواصل، ونشرها محتوى ومقاطع فيديو خادشة للحياء، بالإضافة إلى تورطها في غسل أموال، العديد من المشاهد التفاصيل والكواليس.
وظهرت البلوجر سوزي الأردنية في أول ظهور لها عقب إلقاء القبض عليها بملابس السجن البيضاء الخاصة بنزيلات التحقيق مرتديه حجاب وكمامة، حيث حاول أهليتها الاقتراب منها أثناء نزولها من سيارة الترحيلات ودخولها إلى قاعة المحاكمة، إلا أن حرس المحكمة قاموا بفرض كردون امنى حول قفص الاتهام الذى تم ايداعها فيه.
من جانبه طلب ممثل النيابة العامة بتوقيع مواد الاتهام الواردة في أمر الإحالة، وذلك وفق مجموعة التهم التي وجهتها إليها النيابة من خلال التحقيقات.
من جانبه طالب محامى فتاة التيك توك سوزي الأردنية، ببراءتها من التهم التي وجهت إليها، وذلك نظرا لبطلان التحريات التي أجريت في القضية، فضلا عن عدم كفاية الأدلة.
وأثناء توجيه المحكمة سؤال للمتهمة داخل قفص الاتهام عن مدى ارتكابها تلك التهم، انهارت ودخلت في نوبة بكاء، حيث صرخت باكية "أنا معملتش حاجة الفيديوهات دي قديمة".
المشهد الخامس
القصة الكاملة لـ محاكمة سوزي الأردنية
سابقا كانت قررت النيابة العامة بالقاهرة إحالة البلوجر سوزي الأردنية، واسمها الحقيقي مريم أيمن، البالغة من العمر 19 عامًا، إلى المحكمة الاقتصادية، بعد اتهامها بـ"نشر فيديوهات خادشة للحياء العام" عبر تطبيق تيك توك، إضافة إلى اتهامات أخرى تتعلق بـ"غسل الأموال" و"الاعتداء على القيم الأسرية المصرية".
قضية سوزي الأردنية أثارت اهتمامًا واسعًا عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، نظرًا لكونها حلقة جديدة في سلسلة قضايا مماثلة طالت عددًا من البلوجرز وصناع المحتوى الذين يواجهون اتهامات بإساءة استخدام المنصات الإلكترونية.
تفاصيل إحالة سوزي الأردنية إلى المحكمة الاقتصادية
بحسب أمر الإحالة الصادر عن نيابة الشئون الاقتصادية وغسل الأموال، فقد تبين أن البلوجر "سوزي الأردنية" قامت بإنشاء وإدارة حسابين على موقع تيك توك تحت اسمها المعروف، واستخدمتهما في بث مقاطع مرئية وبث مباشر تضم ألفاظًا نابية وإيحاءات خادشة للحياء العام، بما يخالف القيم والأخلاق العامة للمجتمع المصري.
وأشار أمر الإحالة إلى أن سوزي الأردنية ارتكبت هذه الأفعال علنًا عبر بث مباشر، وأن المقاطع التي نشرتها انتشرت على نطاق واسع على مختلف المنصات الرقمية، ما دفع العديد من المواطنين لتقديم بلاغات رسمية للنيابة العامة مطالبين باتخاذ الإجراءات القانونية ضدها.



