«هيبتا 2» يواصل النجاح في شباك التذاكر.. ومنة شلبي تقع بحب الذكاء الاصطناعي
في استمرار للنجاح الكبير الذي حققه الجزء الأول، تمكن فيلم «هيبتا 2» من تحقيق انطلاقة قوية في شباك التذاكر المصري منذ طرحه مؤخرًا، حيث وصلت إيراداته إلى 18 مليونًا و424 ألف جنيه خلال الأسبوع الأول فقط من عرضه في دور السينما، بعد بيع ما يزيد على 127.8 ألف تذكرة.
ووفقًا لإحصاءات شركات التوزيع السينمائي، فقد سجل الفيلم مليونًا و507 آلاف جنيه يوم الثلاثاء الماضي فقط، ليواصل بذلك تصدره قائمة الإيرادات للأسبوع الثاني على التوالي.
قصة فيلم هيبتا 2.. مناظرة بين الحب والتكنولوجيا
يُعيد فيلم «هيبتا: المناظرة الأخيرة» الجمهور إلى العالم العاطفي والفلسفي الذي أسّسه الجزء الأول، ولكن هذه المرة من خلال رؤية مختلفة تمامًا، تمزج بين العاطفة والذكاء الاصطناعي في تجربة فريدة من نوعها على السينما المصرية والعربية.
وتدور الأحداث حول مجموعة من الشخصيات التي تعيش قصص حب معقّدة، تتقاطع في مناظرة فكرية يقودها أبطال الفيلم، لتطرح تساؤلات حول معنى الحب في زمن تسيطر عليه التكنولوجيا والمشاعر الرقمية.
الفيلم من تأليف محمد صادق، مؤلف الرواية الأصلية، وسيناريو محمد جلال ومحمد صادق بالتعاون مع نورهان أبوبكر، فيما يتولى الإخراج المخرج المتميز هادي الباجوري، الذي قدّم معالجة بصرية حديثة تجمع بين الواقعية والخيال العاطفي.
أبطال فيلم هيبتا 2
يضم فيلم «هيبتا 2» نخبة من نجوم الصف الأول إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة التي أضافت روحًا جديدة إلى العمل، حيث تشارك منة شلبي في البطولة بدور «سارة»، وهي فتاة تدخل في تجربة حب غير مألوفة مع نظام ذكاء اصطناعي (AI)، لتصبح هذه العلاقة محور نقاش الفيلم بأكمله.
ويشاركها البطولة كريم فهمي في دور «آدم»، ومحمد ممدوح في شخصية «أسامة»، التي تمثل الصوت العقلاني والمنطقي في المناظرة.
كما يشارك في العمل كل من جيهان الشماشرجي بدور «رون»، وسلمى أبوضيف في دور «مي»، وكريم قاسم بشخصية «عماد»، ومايان السيد بدور «فريدة»، وحسن مالك في دور «مصطفى».
وشهد الإعلان التشويقي للفيلم ظهورًا خاصًا للفنان هشام ماجد في لقطة خاطفة أثارت الفضول والتساؤلات حول دوره، إذ تشير بعض التلميحات إلى أنه قد يكون العنصر المفاجئ الذي يغير مسار الأحداث بالكامل.
الحب في عصر الذكاء الاصطناعي.. فكرة الفيلم الجديدة
يطرح «هيبتا 2» سؤالًا جوهريًا: هل يمكن للحب أن يظل حقيقيًا في زمن تحكمه الخوارزميات؟
من خلال قصة سارة والذكاء الاصطناعي الذي تقع في حبه، يقدم الفيلم معالجة إنسانية جريئة تربط بين التكنولوجيا والمشاعر، في تجربة تمزج الرومانسية بالفلسفة، لتعيد التفكير في مفهوم الحب ذاته.