بعد استقبال بوتين للشرع في موسكو.. أبرز الاتفاقات الموقعة بين الجانبين
كشف مراسل "سكاي نيوز عربية"، اليوم الأربعاء، عن تفاصيل المباحثات التي جرت في موسكو بين الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، مؤكدًا أنها تناولت ملفات استراتيجية وعسكرية واقتصادية ذات طابع طويل الأمد.

الجانبان توصلا إلى اتفاقات مهمة قيد الإنجاز
وأوضح المراسل، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الجانبين توصلا إلى اتفاقات مهمة قيد الإنجاز، تشمل تعزيز التعاون العسكري وتجديد التفاهمات الخاصة بالوجود الروسي في سوريا، مشيرًا إلى أن المفاوضات شهدت مناقشات معمقة حول مستقبل الشراكة بين البلدين في مجالات الأمن والطاقة والإعمار.
وأشار المصدر، إلى أنه من المتوقع أن يتم تجديد احتفاظ روسيا بقاعدتي حميميم الجوية وطرطوس البحرية على الساحل السوري، مبينًا أن الدور المستقبلي لهاتين القاعدتين سيتوسع ليشمل توزيع المساعدات الروسية إلى الدول الإفريقية، في خطوة تعكس رغبة موسكو في توظيف موقع سوريا الجغرافي كمحور استراتيجي في تحركاتها الدولية.
ونوه المراسل إلى أن عقود تسليح جديدة سيتم توقيعها قريبًا، مع تركيز خاص على تطوير منظومات الدفاع الجوي السورية وتحديث قدرات الجيش السوري في مجال الردع والتصدي لأي تهديدات محتملة.

ملف إعادة الإعمار كان حاضرًا بقوة في المباحثات
وأكد أن ملف إعادة الإعمار كان حاضرًا بقوة في المباحثات، حيث اتفق الجانبان على مشاركة الشركات الروسية في مشاريع إعادة بناء البنية التحتية، بما في ذلك قطاعات الكهرباء والنفط والنقل، ضمن رؤية شاملة لإعادة الحياة إلى المدن السورية المتضررة.
وتابع المصدر، أن موسكو شددت على دعمها الكامل للحكومة السورية في جهودها الرامية إلى بسط السيطرة على كامل الأراضي السورية، والحفاظ على وحدة البلاد وسلامة مؤسساتها الوطنية.
وأضاف أن روسيا تعهدت أيضًا بدعم دمشق في المحافل الدولية، خصوصًا فيما يتعلق بالعمل على رفع العقوبات المفروضة على سوريا، والسعي لإيجاد مخرج دبلوماسي لهذا الملف داخل مجلس الأمن الدولي.
واختتم المراسل تقريره بالإشارة إلى أن الزيارة تأتي في توقيت حاسم يعكس عمق التحالف بين دمشق وموسكو، وسط ترتيبات جديدة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الداخلي في سوريا، وتوسيع الدور الروسي في الشرق الأوسط وإفريقيا على حد سواء.



