رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الآيفونات تحلق في الملعب.. رد فعل غاضب من جمهور الإمارات يثير الجدل

آيفونات
آيفونات

في ليلة مليئة بالتوتر والمشاعر المتضاربة، تلقى منتخب الإمارات خسارة مؤلمة أمام نظيره القطري بهدفين مقابل هدف، ضمن مباريات الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم 2026، وهي نتيجة أطفأت الكثير من آمال الجماهير التي كانت تحلم بتكرار إنجازات الماضي، لكنها لم تُنهِ الحلم تمامًا.

 ومع بقاء فرصة قائمة عبر مباراة فاصلة مرتقبة ضد العراق، تتجدد التساؤلات حول مدى قدرة "الأبيض" على النهوض من كبوته والمضي قدمًا نحو المحفل العالمي.

خسارة موجعة تربك الحسابات وتؤجل الحلم

دخل منتخب الإمارات اللقاء أمام قطر وهو يدرك صعوبة المهمة، لكنه كان يأمل في خطف بطاقة التأهل المباشر عبر تصدر مجموعته في الملحق الآسيوي الرابع. 

ومع انطلاق صافرة النهاية، كانت النتيجة تشير إلى تفوق قطري بهدفين مقابل هدف، نتيجة منحت "العنابي" بطاقة التأهل ودفعت الإمارات إلى مسار أكثر تعقيدًا يتطلب المرور بمحطتين فاصلتين إضافيتين.

الجماهير الإماراتية، التي كانت حاضرة بقوة في مدرجات اللقاء، أظهرت استياءً واضحًا بعد نهاية المباراة، وسط مشاعر من الإحباط والقلق على مستقبل المنتخب في التصفيات، خاصة أن الأداء لم يكن على قدر التطلعات في مباراة وصفت بـ"الفرصة الذهبية".

العراق محطة الأمل الأخيرة.. وموقعة لا تحتمل الأخطاء

وبعد خسارة بطاقة التأهل المباشر، يخوض منتخب الإمارات مواجهة حاسمة ضد العراق يوم 13 نوفمبر المقبل على أرض الإمارات، ضمن الملحق الإضافي المؤهل للملحق العالمي.

المواجهة تأتي بعد أن أنهى المنتخب العراقي مشواره في المركز الثاني خلف السعودية، مما يجعله خصمًا صعبًا لأبناء المدرب باولو بينتو.

ويعلم المنتخب الإماراتي أن هذه المباراة لا تقبل القسمة على اثنين، وأن الخسارة ستعني نهاية رسمية لحلمه في بلوغ كأس العالم 2026. من جهة أخرى، فإن الفوز سيقرب "الأبيض" خطوة واحدة من التواجد في الملحق العالمي، الذي سيكون بمثابة الفرصة الأخيرة لتحقيق ما بات يبدو كحلم بعيد المنال، لكن ليس مستحيلاً.

حملة تضليل بعد المباراة.. حقيقة الآيفون والزجاجات في المدرجات

عقب صافرة النهاية، اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي موجة من الصور والمنشورات تظهر مشجعين إماراتيين وهم يلقون هواتف آيفون وزجاجات بلاستيكية باتجاه أرضية الملعب، في مشهد تم تقديمه كـ"رد فعل غاضب من الجماهير الإماراتية بعد الخسارة".

إلا أن التحريات والتحقيقات الإعلامية التي تلت الحادثة أثبتت أن الصور مفبركة أو قديمة ولا ترتبط بمباراة الإمارات وقطر، وقد تم نفي أن تكون تلك اللقطات قد وقعت بالفعل في استاد المباراة، ما يؤكد أن هناك محاولات للتأثير على صورة الجمهور الإماراتي وخلق حالة من الجدل عبر محتوى غير دقيق.

ويشير هذا الموقف إلى أهمية التعامل بحذر مع المحتوى المتداول على المنصات الاجتماعية، خصوصًا في أوقات التوتر الرياضي، التي كثيرًا ما تُستغل لإثارة الانقسام أو التشويش على الحقائق.

الحلم لم ينته

رغم كل التحديات، يبقى الأمل قائمًا أمام الإمارات فرصة أخيرة للعودة إلى المسار الصحيح، عبر بوابة العراق، ومفتاحها الوحيد هو استعادة الثقة، وتوحيد الجهود خلف المنتخب، وتجاوز الإحباط الجماهيري. 

تم نسخ الرابط