أبرز مواصفات طائرة الرئاسة الأمريكية بعد زيارة ترامب لمصر
تعد قمة شرم الشيخ للسلام واحدة من أبرز المحطات السياسية التي تركت أثرًا بالغًا في الذاكرة العالمية، إذ شكلت نقطة تحول مهمة في مساعي إنهاء الحرب في غزة، بعد أن اجتمع قادة العالم على أرض مصر لبحث سبل تحقيق الاستقرار وبدء مرحلة جديدة من الإعمار.

طائرة الرئاسة الأمريكية
عند وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى شرم الشيخ للمشاركة في القمة، لفتت طائرته الرئاسية الأنظار في مطار المدينة، لتصبح حديث الجميع نظرًا لمواصفاتها الفريدة وقدراتها الاستثنائية.
وتعرف الطائرة التي حملته باسم VC-25، وهي النسخة الرئاسية الشهيرة من طائرات "بوينج 747"، والمعروفة عالميًا باسم Air Force One.
وتشير تسمية "Air Force One" إلى أي طائرة تتبع القوات الجوية الأمريكية وتحمل الرئيس على متنها، إلا أن هذا اللقب عادة ما يطلق على الطائرتين المخصصتين لذلك، واللتين تحملان رقمي الذيل 28000 و29000.

وتعد الطائرة بمثابة مركز قيادة جوي متكامل، حيث تتيح للرئيس الأمريكي إدارة شؤون الدولة والتواصل مع القيادة العسكرية والبيت الأبيض حتى في أحلك الظروف السياسية أو الأمنية.
أبرز مواصفات طائرة الرئاسة الأمريكية بعد زيارة ترامب لمصر
تتميز طائرة VC-25 بقدرتها على التزود بالوقود في الجو، ما يمنحها مدىً طيرانيًا شبه غير محدود، فضلًا عن تجهيزها بأنظمة حماية متقدمة ضد النبضات الكهرومغناطيسية التي قد تنتج عن هجمات معادية.
كما تحتوي على منظومة اتصالات مشفرة ومتطورة تتيح للرئيس متابعة الأحداث واتخاذ القرارات من على ارتفاع آلاف الأقدام.
ويمتد التصميم الداخلي للطائرة على مساحة تقدر بنحو 4000 قدم مربعة موزعة على ثلاثة طوابق، تضم سلالم أمامية وخلفية تعمل بشكل ذاتي دون الحاجة إلى تجهيزات أرضية.
ويضم الجناح الرئاسي مكتبًا واسعًا، وغرفة اجتماعات، وحمامًا خاصًا، بالإضافة إلى جناح طبي متكامل يمكن استخدامه كغرفة عمليات عند الضرورة، ويصاحب الرئيس دائمًا طبيب خاص على متن الطائرة.
كما تحتوي الطائرة على مطبخين كبيرين قادرين على إعداد وجبات تكفي لما يقارب 100 شخص في وقت واحد، كما تضم أماكن إقامة مجهزة للمستشارين وكبار المسؤولين وأفراد الأمن والصحفيين المرافقين.
وإلى جانبها، ترافقها طائرات شحن عسكرية خاصة تتولى نقل المركبات والمعدات اللوجستية اللازمة في كل وجهة تهبط بها.

رمز للقوة والدقة الأمريكية
تجسد طائرة VC-25، المزدانة بعبارة "الولايات المتحدة الأمريكية" والعلم الوطني على هيكلها، رمزًا للقوة والهيبة والدقة في آنٍ واحد، لتبقى إحدى أبرز مظاهر الرفاهية والتفوق التكنولوجي التي ترافق الرؤساء الأمريكيين أينما حلوا حول العالم.




