رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حماس قد «تفخخ الصفقة».. 3 مخاوف كبرى تهدد اتفاق غزة

غزة
غزة

رغم سير تنفيذ اتفاق غزة بوتيرة "معقولة" شملت تبادل الأسرى وبدء الوسطاء في بحث تفاصيل المرحلة الثانية، كشف تقرير لشبكة "سي إن إن" الأمريكية أن الاتفاق الأخير يثير "أسئلة كبيرة" تركتها بنوده غامضة، لا سيما ما يتعلق بالهياكل السياسية والأمنية المستقبلية للقطاع.

هواجس الانتقام ومجال المناورة المحدود

وأوضح التقرير، أن الاتفاق يثير مخاوف جدية بشأن احتمالية إقدام عناصر من حركة حماس على التنكيل بالمجموعات التي ترفض بقاء الحركة في القطاع، وتلك التي ربما تكون قد تعاونت مع الجيش الإسرائيلي. 

ونوه بأنه خلال صفقة الرهائن السابقة في شهر يناير الماضي، استغلت حماس وقف إطلاق النار للخروج من الأنفاق واستعادة سيطرتها على غزة، لكن الخطر هذه المرة قد يتطور.

وأكد التقرير، أن حماس بدأت بالفعل في إطلاق النار على فلسطينيين في شوارع القطاع، بالإضافة إلى محاصرة عناصر مسلحة تصفها بـ "الخارجة عن القانون"، مشيرة إلى أن الاتفاق الجديد يسمح للقوات الإسرائيلية بالبقاء في أكثر من نصف قطاع غزة، وهو ما لم تكن حماس لتقبله قبل هذا العام. 

كما قال التقرير، إنه مع التخطيط لنشر قوات أجنبية لضمان عدم عودة سيطرة حماس والتفكير في نزع سلاحها، فمن المرجح أن توجه حماس بنادقها نحو الفلسطينيين الأبرياء، رغم محدودية مجال المناورة المتاح لها.

هياكل سياسية وأمنية وقبول "الصفقة بالكامل"

وأفاد التقرير بأن العناصر الرئيسية للصفقة تشمل، إلى جانب إطلاق سراح الرهائن، إنشاء قوة أمنية مؤقتة وهيكل سياسي في غزة، مشددا على أن فشل النقطة الأخيرة يعني أن حماس قد تتمكن مع مرور الوقت من استعادة سلطتها بالقوة، وهي نتيجة من شأنها أن تبدد أي أمل في سلام طويل الأمد أو إعادة تأهيل القطاع.

وأوضحت مصادر الشبكة أن تركيز الوسطاء سينصب خلال الأسابيع المقبلة على مساهمة دول معينة في القوة الأمنية المؤقتة، وإمكانية إنشاء كيان سياسي يحكم القطاع بشكل مؤقت، ولفتت إلى وجود مؤشرات إيجابية، منها بدء تمركز الجيش الأمريكي خارج غزة للمساعدة في مراقبة الوضع.

وفي الشق السياسي، كشف تقرير "سي إن إن" أن الأمر يعود في نهاية المطاف للفلسطينيين لتحديد من يشارك، محذرًا من أن غياب القيادة الأمريكية قد يطور العملية إلى "أشهر من المناوشات"، وهو ما يصب في مصلحة حماس لتستعيد حكم القطاع.

فخ إعادة الإعمار مرهون بتخلي حماس عن السيطرة

وخلص التقرير، إلى أن إعادة إعمار غزة، التي يُتوقع أن تستغرق عقدًا وتكلف مئات المليارات، تتطلب جهدًا عالميًا منسقًا بمشاركة فلسطينيين "غير منتمين لحماس"، مؤكدا أن حماس، في حال إصرارها على البقاء مسيطرة على المناطق الواقعة فوق الحدود الإسرائيلية، ستكون هي من يعيق إعادة الإعمار، مشددًا على أنه في غياب تخلي الحركة عن السيطرة الأمنية، لن تكون هناك دول كثيرة مستعدة لدخول غزة أو تخصيص موارد لإعادة إعمارها.

تم نسخ الرابط