ترامب: «لا أحب هذين القائدين».. واتفاق غزة بداية طريق طويل للسلام
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من التصريحات اللافتة، عقب انتهاء قمة شرم الشيخ للسلام، التي استضافتها مصر بمشاركة عشرات من قادة الدول، بهدف إنهاء الحرب في قطاع غزة والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة.

ترامب: لا أحب هذين القائدين.. ولن أذكر اسميهما
وفي بداية كلمته، قال ترامب بطريقة أثارت الفضول: «هناك اثنان من القادة لا أحبهما.. ولن أذكر اسميهما»، دون أن يوضح من يقصد، ما فتح باب التكهنات حول الشخصيات المقصودة.
هجوم جديد على بايدن
وفي تصريح سياسي داخلي، قال ترامب: «حكومة بايدن هي الأسوأ في تاريخ أمريكا»، معتبرًا أن إدارته السابقة كانت أكثر نجاحًا في التعامل مع ملفات السياسة الخارجية وتحقيق التوازن في الشرق الأوسط.
اتفاق غزة.. «يفوق التوقعات»
أكد ترامب أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يمثل «إنجازًا يفوق التوقعات»، مشددًا على أن الجميع عملوا بلا كلل لإنهاء العنف ووقف الحرب، وهو ما أثمر عن أول سلام حقيقي تشهده المنطقة منذ سنوات طويلة.
وأوضح أن الاتفاق أدى إلى عودة الرهائن والأسرى إلى ذويهم، واصفًا ذلك بـ «الإنجاز الإنساني الكبير» الذي يعكس التزام الأطراف المتفاوضة بحقوق المدنيين.
قمة شرم الشيخ.. منصة للتعاون الدولي
وأشار ترامب إلى أن قمة شرم الشيخ للسلام جمعت مئات القادة والزعماء من مختلف أنحاء العالم، في رسالة دعم قوية لوقف الحرب، وتعزيز جهود الإعمار وإعادة الاستقرار إلى غزة.
وأكد أن الدعم الإنساني الدولي مستمر، مشيرًا إلى دخول مئات الشاحنات المحمّلة بالمساعدات الطبية والإغاثية إلى القطاع يوميًا، وهو ما يسهم في تثبيت الهدنة وتحسين الظروف المعيشية.
خطوات أولى نحو إعادة الإعمار
وشدّد الرئيس الأمريكي السابق على أهمية الانتقال من مرحلة الهدنة إلى خطوات ملموسة نحو إعادة إعمار غزة، وتوفير حياة كريمة للفلسطينيين، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تتطلب تنسيقًا دوليًا وجهودًا متواصلة.
السلام المستدام
وختم ترامب كلمته بالتأكيد على أن اتفاق غزة ليس نهاية المطاف بل بداية طريق طويل نحو السلام المستدام في الشرق الأوسط، داعيًا إلى استمرار التعاون بين الدول لتحقيق مستقبل قائم على الاحترام والاستقرار والازدهار المشترك.
