نص اتفاق شرم الشيخ: تعهد جماعي بالسلام الدائم واستقرار غزة
أكد قادة الدول المشاركون في "قمة شرم الشيخ للسلام"، التزامهم الراسخ بتحقيق سلام دائم وشامل في منطقة الشرق الأوسط، معربين عن ترحيبهم بالتقدم المحرز في إرساء ترتيبات سلام مستدامة في قطاع غزة، والعلاقات المتنامية بين إسرائيل وجيرانها الإقليميين.

جاء ذلك في وثيقة رسمية صادرة عن القمة، التي تستضيفها مدينة شرم الشيخ المصرية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، وبمشاركة رفيعة المستوى من أكثر من 20 دولة ومنظمة دولية.
قيم إنسانية وبيئة جامعة
وجاء في الوثيقة أن الموقعين "يسعون إلى ترسيخ قيم التسامح، والكرامة الإنسانية، وتكافؤ الفرص للجميع"، بما يضمن أن تكون المنطقة "مكاناً يتيح لكل فرد تحقيق تطلعاته في بيئة يسودها السلام والأمن والازدهار الاقتصادي، دون تمييز على أساس العرق أو الدين أو الخلفية الثقافية".
كما شدد البيان على أهمية بناء شرق أوسط جديد "يقوم على الاحترام المتبادل والمصير المشترك، ويتجاوز أحقاد الماضي نحو تعاون مثمر بين شعوب ودول المنطقة".
غزة محور التحول
وأعرب القادة عن ترحيبهم بالخطوات المنجزة في قطاع غزة، سواء عبر اتفاق وقف إطلاق النار الشامل، أو بدء ترتيبات إعادة الإعمار، مشيرين إلى أن "ما تحقق حتى الآن يمثّل نقطة انطلاق حقيقية نحو مستقبل أكثر استقراراً".
وأشار الإعلان إلى أن "تنفيذ الاتفاق وصون مكتسباته مسؤولية جماعية"، داعيًا إلى مواصلة التنسيق الدولي لضمان استدامة هذا التقدم.
دعوة للأجيال المقبلة
وفي ختام الوثيقة، تعهد قادة الدول المشاركين بالعمل بشكل جماعي على "بناء أسس راسخة تُمكّن الأجيال القادمة من العيش والازدهار معًا في كنف السلام"، مؤكدين أن "السلام لا تضمنه الحكومات وحدها، بل تؤسسه الشعوب حين تؤمن بالمصير المشترك".
كما جاء في نص الإعلان: "إننا نجدد التزامنا الراسخ بتحقيق السلام الدائم، وندعو جميع الأطراف إلى الانضمام إلينا في بناء مستقبل من الأمل لا الخوف، ومن الشراكة لا الصراع."
نص الوثيقة
نسعى لترسيخ قيم التسامح، والكرامة الإنسانية، وتكافؤ الفرص للجميع، بما يضمن أن تصبح منطقتنا مكاناً يتيح لكل فرد تحقيق تطلعاته في بيئة يسودها السلام، والأمن، والازدهار الاقتصادي، دون تمييز على أساس العِرق أو الدين أو العرق.
نعمل من أجل رؤية شاملة للسلام والأمن والازدهار المشترك في المنطقة، تقوم على أسس الاحترام المتبادل، والمصير المشترك.
وفي هذا الإطار، نرحب بما تحقق من تقدم في إرساء ترتيبات سلام شاملة ومستدامة في قطاع غزة، وبتنامي العلاقات الودية والمتبادلة والمثمرة بين إسرائيل وجيرانها الإقليميين.
ونتعهد بالعمل بشكل جماعي على تنفيذ هذا الإنجاز وصون مكتسباته، من خلال بناء أسس راسخة تُمكّن الأجيال القادمة من العيش والازدهار معًا في كنف السلام.
إننا نُجدد التزامنا الراسخ بتحقيق السلام الدائم.