رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

صدق الرئيس السيسي.. فأين أكاذيبكم؟ مؤتمر «شرم الشيخ» يرد عمليًا على المشككين

الرئيس السيسي وترامب
الرئيس السيسي وترامب

في الوقت الذي تتوالى فيه الأحداث الإقليمية وتتصاعد فيه وتيرة الأزمات المحيطة بالمنطقة، أثبتت الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي مجددًا قدرتها على الوفاء بالوعود ومواجهة حملات التضليل التي حاولت على مدار الأشهر الماضية تشويه الموقف المصري من القضايا المصيرية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

وقد جاء مؤتمر شرم الشيخ للسلام الذي احتضنته مصر ليكون الرد العملي والحاسم على الأكاذيب التي روّجها عدد من الإعلاميين المعارضين، الذين شككوا في نوايا القاهرة ومواقفها تجاه الشعب الفلسطيني، وادعوا أن الدولة تسعى لتحقيق مكاسب سياسية على حساب القضية.

أعاد الرئيس السيسي، خلال المؤتمر، التأكيد على الثوابت المصرية التاريخية تجاه دعم الحقوق الفلسطينية ورفض التهجير القسري أو المساس بوحدة الأراضي الفلسطينية، مشددًا على أن مصر لن تقبل أي حلول على حساب الأمن القومي أو الشعب الفلسطيني ، و جاءت كلمات الرئيس واضحة وصريحة أمام المجتمع الدولي، لتفنّد كل الشائعات التي روجتها بعض الأصوات الإعلامية المعادية.

 

وخلال الأشهر الماضية، تداولت منصات المعارضة تصريحات لعدد من الإعلاميين مثل صالح الأزرق الذي زعم أن مصر تشارك في إخلاء غزة، كما ادّعى  معتز مطر أن السيسي يطلب الثمن ويفتح أبواب سيناء، بينما قال محمد ناصر إن السيسي باع فلسطين وقبض الثمن، أما الشاب أنس حبيب فقد ردد مزاعم عن أن مصر وراء غلق معبر رفح.

لكن الواقع جاء مغايرًا تمامًا لتلك الادعاءات، فمصر، التي استضافت مؤتمر شرم الشيخ بحضور دولي واسع، لعبت دورًا محوريًا في دعم جهود التهدئة ووقف إطلاق النار، وسعت إلى فتح ممرات إنسانية وتقديم المساعدات إلى قطاع غزة رغم التعقيدات الأمنية والسياسية،كما أكدت القاهرة أن حدودها خط أحمر لا يُسمح بتجاوزها، وأن أي محاولات للمساس بالسيادة المصرية لن تُقبل تحت أي ظرف.

 

يأتي ذلك في وقت يتزايد فيه التقدير الدولي لدور مصر في تحقيق الاستقرار بالمنطقة، حيث أشاد عدد من القادة والمسؤولين بجهود القاهرة في جمع الأطراف المتنازعة على طاولة الحوار، وهو ما ظهر بوضوح خلال جلسات المؤتمر التي ناقشت سبل الوصول إلى حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية.

اللافت أن حديث الرئيس السيسي في شرم الشيخ لم يقتصر على الرسائل السياسية، بل حمل كذلك بعدًا إنسانيًا واضحًا، حين أكد أن مصر لم ولن تتخلى عن مسؤولياتها الأخلاقية تجاه الأشقاء الفلسطينيين، وأنها مستمرة في تقديم الدعم الإغاثي والطبي رغم الضغوط والتحديات.

 كما سعي الرئيس السيسي إجبار الولايات المتحدة الأمريكية علي المشاركة في إعادة إعمار غزة 

أشاد  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقائه مع على هامش قمة شرم الشيخ للسلام، بالنجاح الذي حققته مصر مؤخرًا في وقف الحرب في قطاع غزة، مؤكدًا أن "اتفاق غزة يُعد إنجازًا رائعًا" وأن ما تحقق هو ثمرة جهود مكثفة كان للرئيس ترامب فيها دور محوري.

الرئيس السيسي 
الرئيس السيسي 

فخلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عُقد اليوم بمدينة شرم الشيخ بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وجه ترامب الشكر إلى السيسي على جهوده في إحلال السلام بالمنطقة، مؤكدًا أن مصر تلعب دورًا مهمًا للغاية في التواصل مع الفصائل الفلسطينية وقال ترامب: «أشكر الرئيس المصري على جهوده لدعم السلام، والسيسي قائد قوي»، مضيفاً: «نمر بفترة متميزة في الشرق الأوسط، ومصر تؤدي دورًا حيويًا في تحقيق الاستقرار».

وخلال اللقاء، دعا الرئيس السيسي نظيره الأمريكي إلى رعاية مؤتمر إعادة إعمار غزة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل بداية جديدة لدعم الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته الإنسانية، وقال السيسي: «أريد دعم الرئيس ترامب في رعاية مؤتمر إعادة الإعمار».

وبذلك، جاء مؤتمر شرم الشيخ ليؤكد أن الحقائق تتحدث بصوت أعلى من الشائعات، وأن السياسة المصرية لم تتغير يومًا عن مسارها التاريخي في الدفاع عن القضية الفلسطينية ودعم استقرار المنطقة،  فصدق الرئيس السيسي.. فأين أكاذيبكم؟

 

تم نسخ الرابط