رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

جريمة أسرة دلجا في المنيا.. قاتلة زوجها وابنائه 6 أمام عشماوي| تفاصيل

المتهمة بقتل أسرة
المتهمة بقتل أسرة دلجا

تصدرت قضية جريمة أسرة دلجا في المنيا والمتهمة فيها سيدة عشرينية بقتل زوجها وابنائه الستة محرك البحث ومنصات التواصل الاجتماعي بعدما قررت المحكمة إحالتها للمفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامها، ويرصد موقع الجمهور في التقرير التالي القصة الكاملة للقضية.

تفاصيل جريمة أسرة دلجا في المنيا

في واحدة من أبشع الجرائم التي عرفها الشارع المصري خلال عام 2025، أصدرت محكمة جنايات المنيا، اليوم السبت، قرارها بإحالة أوراق المتهمة هاجر. ا. ع، البالغة من العمر 26 عاما، والشهيرة بـ«نعمة»، إلى فضيلة مفتي الجمهورية، لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامها شنقا، بعد اتهامها بقتل زوجها وأطفالها الستة داخل منزلهم في قرية دلجا التابعة لمركز ديرمواس جنوب محافظة المنيا.

أسرة دلجا
قضية اسرة دلجا

قرار الإحالة جاء بعد جلسات مطولة شهدت مرافعات ساخنة من الدفاع والنيابة العامة، وطلبات متعددة لفحص المادة السامة المستخدمة في الجريمة، حيث ترأس الجلسة المستشار علاء الدين محمد عباس، رئيس محكمة جنايات المنيا، بعضوية المستشارين حسين علي نجيده وأحمد محمد نصر وعمرو ناصيف طاحون، وبحضور سعيد عبد الجواد رئيس النيابة، وسكرتارية الجلسة أحمد سمير وعادل إمام سيد.

محاكمة المتهمة بقتل أسرة دلجا

وخلال جلسات قضية دلجا في المنيا، استأنفت المحكمة محاكمة المتهمة، التي حوكمت بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد باستخدام مادة سامة تعرف باسم الكلوروفينابير، وهي مادة شديدة السمية تستخدم في مكافحة الآفات الزراعية، وشهدت الجلسة مرافعة النيابة العامة التي طالبت بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمة، مؤكدين أن الواقعة تمثل جريمة مكتملة الأركان من حيث النية والعمد والإصرار، فيما تمسكت هيئة الدفاع بطلباتها المقدمة في الجلسة السابقة والمتعلقة بضم تقرير فني من كلية الزراعة حول تأثير المادة السامة على الإنسان والحيوان، إلى جانب مناقشة كبير الأطباء الشرعيين حول النتائج الفنية لتقارير الصفة التشريحية.

السلطات تحقق مع الأم وزوجة الأب.. الكشف عن سبب وفاة "أطفال دلجا" في مصر |  التلفزيون العربي
المجني عليه

بعد مداولات مطولة ودراسة دقيقة للأوراق والمذكرات، قررت المحكمة في جلستها اليوم إحالة أوراق المتهمة إلى فضيلة المفتي لإبداء الرأي الشرعي في إعدامها، وحددت جلسة أول أكتوبر 2025 للنطق بالحكم النهائي في القضية، وجاء في نص القرار "بعد الاطلاع على الأوراق وما تم في الجلسات، وعملا بأحكام القانون، قررت المحكمة إحالة أوراق المتهمة هاجر. ا. ع، الشهيرة بنعمة، إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي فيما نسب إليها من اتهامات، مع استمرار حبسها احتياطيا على ذمة القضية".

كواليس جريمة أسرة دير مواس

تعود أحداث الجريمة إلى يوليو 2025، حين تلقت أجهزة الأمن بمركز ديرمواس بلاغا من أهالي قرية دلجا يفيد وفاة رجل وأطفاله الستة في ظروف غامضة داخل منزلهم، وبعد الانتقال والمعاينة، تبين أن الوفيات جاءت نتيجة تناول طعام يحتوي على مادة سامة، وبتكثيف التحريات، قادت الأدلة إلى زوجة المجني عليه، التي اعترفت لاحقا بتفاصيل الجريمة في اعترافات صادمة.

تقرير الطب الشرعي يغير مسار قضية وفاة أطفال دلجا بالمينا ووالدهم | موقع  الصفحة الأولى
قضية اسرة دلجا

جاء في تحقيقات النيابة العامة أن المتهمة هاجر أقدمت على قتل زوجها وأطفالها الستة بدافع الانتقام والغيرة، مستخدمة مبيدا زراعيا قاتلا وضعته في الطعام والخبز، ووفقا لقرار الإحالة، فإن المتهمة خططت للجريمة مع سبق الإصرار والترصد في الفترة ما بين 6 إلى 25 يوليو 2025، حيث اشترت المادة السامة من أحد المتاجر الزراعية بعد أن بحثت مسبقا عن الجرعة القاتلة على الإنترنت، كما تبين أنها حاولت أيضا قتل زوجة زوجها الأولى، "أم هاشم أحمد عبد الفتاح"، من خلال دس السم نفسه في الخبز المقدم لها ولأطفالها، إلا أن القدر أنقذهم بعدما لاحظوا رائحة غريبة بالطعام.

كواليس جريمة ديرمواس

بدأت المأساة بوصول عدة أطفال إلى مستشفى ديرمواس المركزي بمضاعفات حادة؛ من بينها ارتفاع في درجات الحرارة، قيء، وتشنجات توفي ثلاثة منهم فورا، وهم محمد 11 عاما، ريم 10 سنوات، وعمر 7 سنوات، وتم دفنهم بناء على تصاريح من مكتب الصحة دون تشريح أولي، وبعد ذلك توفي أحمد 5 سنوات، ثم شقيقته رحمة 12 عاما، ثم الطفلة فرحة 14 سنة بعد حوالي 10 أيام من المرض، ثم توفى والدهم بعدها بنفس الأعراض التي أصيب بها الأبناء.

القصة الكاملة لوفاة أسرة في قرية دلجا بالمنيا | بوابة أخبار اليوم  الإلكترونية
صغار دلجا

وأمرت النيابة العامة في ديرمواس بفحص الجثث نبه إلى ضرورة تشريح ثلاثة منهم، ومصادرة العينات البيولوجية لتحليلها، إلى جانب فتح تحقيق إداري في تقصير محتمل بإعطاء تصريح الدفن دون استشارة الطبيب الشرعي، كما استدعت زوجة الأب ومدير مستشفى ديرمواس للتحقيق بشأن الإجراءات المتخذة عقب وصول الأطفال، وأقرت التقارير الطبية والتحاليل الأولية بأن الأطفال لم يصابوا بأي عدوى بكتيرية أو فيروسية، كما استبعدت وزارة الصحة الفرضيات الوبائية مثل التهاب السحايا، أثارت هذه النتائج فرضية التسمم بمواد كيميائية، خصوصا بعدما أظهرت الفحوص وجود آثار لمبيد حشري في العينات. 

تم نسخ الرابط