تعزيز برامج دعم وتمكين الفتيات في التعليم والتدريب تزامنا مع اليوم العالمي للفتاة
في إطار الاحتفال باليوم العالمي للفتاة، أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن الجامعات المصرية تواصل جهودها الحثيثة لتمكين الفتيات في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي، تنفيذًا لتوجيهات الدولة المصرية بدعم المرأة وتمكينها في مختلف القطاعات.
وأوضح الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن المؤسسات الجامعية تولي اهتمامًا خاصًا بتمكين الفتيات، من خلال البرامج والمبادرات التي تستهدف تنمية مهاراتهن الأكاديمية والقيادية، وتعزيز مشاركتهن في تحقيق أهداف رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.
وأشار الوزير إلى أن هذا الاهتمام ينعكس في تنوع الأنشطة الجامعية التي تُنظمها الجامعات والمعاهد المصرية احتفالًا بهذه المناسبة، والتي تشمل ورش عمل وبرامج تدريبية ومبادرات مجتمعية تُسهم في دعم قدرات الطالبات وتأهيلهن للمنافسة في سوق العمل.
وبحسب الإحصاءات الرسمية للعام الجامعي 2024/2025، فقد ارتفعت نسبة الفتيات المقيدات بالجامعات الحكومية مقارنة بالذكور، حيث بلغ إجمالي عدد المقيدين نحو 1,963,789 طالبًا وطالبة، من بينهم 1,049,261 طالبة بنسبة 53.4%، مقابل 914,528 طالبًا بنسبة 46.6%، وهو ما يعكس التقدم الواضح في تمكين الفتيات من الحصول على فرص متكافئة في التعليم العالي.
وأكد الدكتور عاشور أن الجامعات المصرية تعمل على توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تُشجع الفتيات على الإبداع والتميز، من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال والبحث العلمي، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الطلابية التي تسهم في بناء الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس والقدرة على القيادة.
وأضاف الوزير أن تفوق الفتيات في الإقبال على التعليم العالي يمثل استثمارًا استراتيجيًا في بناء المستقبل، مشيرًا إلى أن ما تحقق من إنجازات في مجال تمكين المرأة يعكس نجاح سياسات الدولة المصرية التي تضع قضايا المرأة ضمن أولوياتها، مؤكدًا أن الفتيات المصريات أصبحن نموذجًا مشرفًا في التفوق والتميز العلمي والمجتمعي.
ويأتي هذا التوجه في إطار التزام وزارة التعليم العالي بتكافؤ الفرص بين الجنسين، ودعم تمكين المرأة في جميع المجالات التعليمية والبحثية، من خلال تبني خطط وبرامج تضمن استمرار هذا النجاح وتعزز من مساهمة الفتيات في مسيرة التنمية الوطنية.