"حماس": نتعاون مع مصر لعقد اجتماع وطني عاجل لتوحيد الموقف الفلسطيني
أعلنت حركة "حماس" أنها تعمل بالتعاون مع جهود مصرية لعقد اجتماع وطني عاجل لتوحيد الموقف الفلسطيني بعد وقف إطلاق النار.
وقالت الحركة- حسبما نقلت قناة "القاهرة الاخبارية" اليوم- إن "المرحلة الراهنة تمثل فرصة لتعزيز التكافل الاجتماعي داخل قطاع غزة ودعم الأسر المتضررة"، لافتا إلى أنها تسعى "لتفعيل التعاون بين الفصائل والمؤسسات المحلية والدولية لبناء بيئة صامدة وموحدة".
ودعت "حماس" إلى الشروع في مسار سياسي وطني موحد يجمع كل القوى والفصائل الفلسطينية، لافتة إلى أن إدارة قطاع غزة شأن فلسطيني داخلي يحدده مكونات الشعب الفلسطيني الوطنية بشكل مشترك.
ورحبت "حماس" بمشاركة عربية ودولية في جهود الإعمار والتنمية بما يحفظ كرامة شعبنا وحقوقه.
وفي وقت سابق، أصدرت الفصائل الفلسطينية، والمتمثلة في كل من حركة حماس، وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيانا مشتركا نتيجة لتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وإليك نص البيان:
شعبنا الفلسطيني الأبي:
- في ضوء الإعلان عن المرحلة الأولى من اتفاق وقف وإنهاء حرب الإبادة، والمفاوضات الماراثونية التي خاضتها الفصائل ووصلت إلى هذا الإنجاز الوطني، تتقدم القوى الثلاث بتحية إجلال وإكبار إلى جماهير شعبنا العظيم، وخصوصا أبناء شعبنا في قطاع غزة، الذين واجهوا أفظع الجرائم الصهيونية بصمود وثبات أسطوري.
- كما نوجّه التحية للشهداء والأسرى كافة، وإلى ذويهم وذوي المفقودين، ولكل طفل وفتاة وأم، وشاب وشيخ ونازح، صمدوا على أرضهم رغم المآسي والإبادة والتجويع والمجازر، ومعاناة النزوح، وعذابات العيش في ظل تدمير مقومات الحياة اليومية، مؤكّدين أن صمودهم هو رمز حي لإرادة شعبنا وعزيمته التي لا تنكسر، ودليل على أن إرادته أقوى من كل آلة دمار صهيونية.
- إن ثبات المقاومين وكل أبناء شعبنا، من طواقم طبية وإسعاف ودفاع مدني وصحفيين ونازحين وغيرهم، أفشل مخططات التهجير والاقتلاع وسجل درساً خالداً في الصمود والتحدي، سيبقى منقوشاً في أنصع صفحات التاريخ الفلسطيني. وما المشاهد المهيبة لعودة أبناء شعبنا النازحين إلى مدينة غزة ومظاهر التجمع الحاشد في شوارعها ومخيماتها وأزقتها المدمرة، إلا تجسيد لإرادة شعب يرفض الهجرة القسرية ويصرّ على العودة والعيش على أرضه رغم الدمار الهائل.



