مفيش ولا يوم راحة.. اعرف جدول الإجازات حتى نهاية عام 2025
في مفاجأة غير متوقعة، كشفت الأجندة الرسمية للعطلات في مصر أن عام 2025 سيُختتم دون أي إجازات رسمية إضافية بعد إجازة السادس من أكتوبر، لتتحول الشهور الأخيرة من العام إلى فترة عمل متواصلة بلا توقف.
الخبر أثار حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر آلاف الموظفين والطلاب عن دهشتهم من فكرة أن ينتهي العام دون يوم راحة رسمي واحد.
انتهاء آخر إجازة رسمية لعام 2025
كانت إجازة السادس من أكتوبر هي المحطة الأخيرة في قائمة العطلات الرسمية للعام، وهي المناسبة الوطنية التي يحتفل فيها المصريون بذكرى انتصارات الجيش المصري في حرب أكتوبر المجيدة.
وبحسب الجدول الرسمي الصادر عن مجلس الوزراء، فإن شهري نوفمبر وديسمبر لا يشهدان أي مناسبات وطنية أو دينية تستوجب الإجازة الرسمية، ما يعني أن المصريين سيواصلون العمل حتى نهاية ديسمبر 2025 دون توقف.
هذا الأمر دفع كثيرين إلى التعبير عن استيائهم، خاصة أن نهاية العام عادة ما ترتبط بفترات راحة واستعدادات للعام الجديد، سواء داخل المؤسسات الحكومية أو القطاع الخاص.
القوانين المنظمة للعطلات في مصر
تُحدد الإجازات الرسمية في مصر وفقًا لما نص عليه قانون العمل رقم 12 لسنة 2003 وتعديلاته، والذي ينص على منح العاملين عطلات رسمية مدفوعة الأجر في المناسبات الوطنية والدينية المعتمدة من الدولة.
ومن أبرز هذه المناسبات:
عيد تحرير سيناء – عيد العمال – ثورة 30 يونيو – عيد الأضحى – عيد الفطر – ثورة يوليو – عيد الميلاد المجيد – السادس من أكتوبر.
لكن مع انتهاء جميع هذه المناسبات خلال النصف الأول والثاني من العام، فإن الجدول الرسمي لعام 2025 لا يتضمن أي عطلات جديدة، ما جعل العام يُوصف بـ"سنة بلا عطلات".
هل تتدخل الحكومة بإجازة استثنائية؟
حتى اللحظة، لم تصدر أي قرارات رسمية من مجلس الوزراء المصري بشأن إضافة إجازات استثنائية في الشهور المتبقية من العام.
ومع ذلك، يتوقع بعض المتابعين إمكانية صدور قرار مفاجئ بمنح عطلة في نهاية ديسمبر، خاصة إذا صادف رأس السنة الميلادية يوم عمل، كما جرت العادة في بعض الأعوام السابقة.
المصريون يودّعون 2025 بعمل مستمر وانتظار لعام جديد
مع غياب الإجازات الرسمية حتى نهاية العام، يستعد المصريون لاختتام عام 2025 الذي وُصف بأنه "الأكثر عملًا والأقل عطلات".
ويأمل الكثيرون أن يحمل عام 2026 جدولًا أكثر تنوعًا في المناسبات الرسمية، بحيث يُعيد التوازن بين فترات العمل والراحة.
وبينما يواصل الموظفون والطلاب نشاطهم اليومي حتى اللحظات الأخيرة من العام، يبقى الأمل في أن يأتي العام الجديد بمزيد من الاستقرار، ومواسم راحة تُعيد النشاط والطاقة للجميع.


