رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

اللواء مؤمن السعدي لـ"الجمهور": السلوكيات الخاطئة سبب في تفاقم الزحام المروري

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

أكد اللواء مؤمن سعيد السعدي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، ومدير الإدارة العامة لمرور القاهرة والإدارة العامة للمرور الأسبق، أن أزمة الازدحام المروري في الشوارع المصرية ليست ناتجة فقط عن زيادة أعداد المركبات، وإنما ترجع إلى مجموعة من السلوكيات والمظاهر السلبية التي تفاقم من حدة الأزمة اليومية التي يواجهها المواطنون.

وقال اللواء السعدي في تصريحات خاصة "ل ـموقع الجمهور الإخبارى " إن الانتظار الخاطئ للمركبات يعد من أبرز أسباب الكثافات المرورية، إذ يؤدي إلى استقطاع حارة مرورية كاملة من الشوارع والمحاور، مما يقلل من الطاقة الاستيعابية للطريق ويعيق حركة السيارات.

وأضاف أن عدم الالتزام بالحارة المرورية يمثل أيضًا سببًا رئيسيًا في بطء الحركة المرورية ووقوع الحوادث، لافتًا إلى أن هذا السلوك يخلق نوعًا من الفوضى على الطرق ويؤدي إلى تعطيل حركة السير في المحاور الحيوية.

وأشار السعدي إلى أن العبور العشوائي للمشاة من الأماكن غير المخصصة لذلك من أخطر المظاهر المنتشرة، حيث يتسبب في إبطاء حركة المرور ووقوع الحوادث والمصادمات، داعيًا المواطنين إلى الالتزام بالعبور من الكباري والأنفاق المخصصة حفاظًا على سلامتهم وسلامة الآخرين.

وأوضح مساعد وزير الداخلية الأسبق أن من المظاهر السلبية أيضًا توقف سيارات الأجرة والنقل العام بمطالع ومنازل الكباري، الأمر الذي يؤدي إلى اختناقات مرورية حادة في تلك المناطق، مؤكدًا أن هذه الممارسات تتطلب تشديد الرقابة المرورية وتفعيل العقوبات بحق المخالفين.

كما أشار إلى أن عدم وجود دراسات أثر مروري لبعض الأنشطة التجارية مثل المطاعم ومحال الأغذية والمشروبات، يؤدي إلى ضغط مروري في المناطق المحيطة بها، نتيجة تكدس السيارات وغياب أماكن الانتظار المخصصة.

ولفت السعدي إلى أن نقص الوعي والثقافة المرورية بين فئات كبيرة من قائدي المركبات والمشاة يمثل أحد الأسباب الجوهرية للأزمة، مؤكدًا أن غياب التربية المرورية في المدارس والجامعات أدى إلى وجود جيل لا يحترم قواعد وآداب المرور ولا يلتزم بها.

واختتم اللواء مؤمن سعد السعدي حديثه قائلًا:

"تجنب هذه السلبيات هو الحل الحقيقي والوحيد لتخفيف الازدحام المروري. فالقانون وحده لا يكفي، بل يجب أن يصاحبه وعي مجتمعي ومسؤولية جماعية من كل مستخدمي الطريق."

تم نسخ الرابط