رئيس البرلمان التركي يهدد إسرائيل بعد احتجاز نواب على متن أسطول الحرية
وجه رئيس البرلمان التركي، نعمان كورتولموش، اليوم الأربعاء، تحذيرًا شديد اللهجة لإسرائيل، ملوحًا برد حازم إذا لم يتم الإفراج الفوري عن المحتجزين الأتراك الذين كانوا على متن أسطول الحرية الذي اعترضته قوات الاحتلال أثناء توجهه نحو قطاع غزة.

رئيس البرلمان التركي: على إسرائيل أن تعود إلى رشدها
وقال كورتولموش في تصريحاته: "يجب إطلاق سراح أصدقائنا فورًا وإعادتهم إلى تركيا، وننصح إسرائيل بأن تعود إلى رشدها"، مؤكدًا أن بلاده تتابع الموقف عن كثب ولن تقف مكتوفة الأيدي أمام احتجاز مواطنين أتراك، من بينهم أعضاء في البرلمان.
احتجاز برلمانيين أتراك على متن سفينة “الضمير”
وأوضح رئيس البرلمان أن السفينة التي تم اعتراضها تعرف باسم "سفينة الضمير"، وكانت تقل ثلاثة نواب أتراك هم: نائبة دنيزلي سيما سيلكين أون، ونائب بورصة محمد أتمجا، ونائب هاتاي نجم الدين جاليشكان، وجميعهم من حزب الطريق الجديد.
وأضاف أن السلطات التركية تبذل جهودًا مكثفة لضمان عودة المحتجزين بسلام إلى البلاد في أقرب وقت ممكن.
21 مواطنًا تركيًا ضمن الأسطول المحتجز
وأشار كورتولموش إلى أن السفينة كانت تحمل 21 مواطنًا تركيًا، من بينهم البرلمانيون الثلاثة، مؤكدًا أن وزارة الخارجية ومؤسسات الدولة تعمل على مدار الساعة لضمان إطلاق سراحهم، قائلاً: "ننتظر أن يتم تسليمهم فورًا وإعادتهم إلى وطنهم دون تأخير".
إسرائيل تعترض أسطولاً جديدًا متجهًا إلى غزة
وفي السياق نفسه، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أنها اعترضت اليوم الأربعاء، أسطولاً بحريًا جديدًا كان يحاول كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وذلك بعد أيام فقط من اعتراض "أسطول الصمود العالمي".
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، إن الأسطول تم التعامل معه بشكل آمن، واصفة المحاولة بأنها عبثية وانتهت بلا جدوى.
ولفتت إلى أن السفن والركاب تم نقلهم إلى أحد الموانئ الإسرائيلية وهم بصحة جيدة، ومن المتوقع أن يتم ترحيلهم إلى بلدانهم خلال ساعات.




