السبت 11 أكتوبر.. تأبين صنع الله إبراهيم في نقابة الصحفيين بحضور أسرته وأدباء
تنظم نقابة الصحفيين من خلال اللجنة الثقافية والفنية، حفل تأبين الروائي الكبير صنع الله إبراهيم، بحضور أسرته وأصدقائه ونخبة من الأدباء والصحفيين من كل الأجيال في تمام السادسة والنصف مساء يوم السبت 11 أكتوبر 2025م، بقاعة محمد حسنين هيكل.
يتضمن الحفل عرض تسجيلات نادرة له إلى جانب معرض صور، ويدير الأمسية الدكتور محمد أبو الغار.

رحل الروائي المصري الكبير صنع الله إبراهيم، عن عمر ناهز 87 عامًا، بعد مسيرة أدبية حافلة بالأعمال المتمردة والموثقة لتاريخ مصر والعالم العربي، ترك إرثًا روائيًا فريدًا يمزج بين السيرة الذاتية والشهادة على الأحداث، وظل صوته خارج السرب حتى اللحظة الأخيرة.

أبرز المعلومات عن الراحل صنع الله إبراهيم
وُلد الراحل صنع الله إبراهيم في القاهرة عام 1937، ونشأ في بيئة ثقافية محفّزة، إذ لعب والده دورًا حاسمًا في تشكيل وعيه المبكر، حيث وفّر له الكتب والقصص وشجّعه على القراءة منذ الصغر. درس الحقوق، لكنه سرعان ما انجذب إلى العمل الصحفي والنشاط السياسي، فانضم إلى المنظمة الشيوعية المصرية (حدتو)، وهو ما أدى إلى اعتقاله عام 1959 وقضائه خمس سنوات في السجن، حتى أُفرج عنه عام 1964.

وبعد خروج صنع الله إبراهيم من المعتقل، عاد إلى العمل الصحفي، حيث التحق بوكالة الأنباء المصرية عام 1967، ثم انتقل إلى برلين الشرقية للعمل في وكالة الأنباء الألمانية بين عامي 1968 و1971.
صنع الله إبراهيم ومجال صناعة الأفلام
وأكمل صنع الله إبراهيم، دراسته في موسكو، حيث تعمّق في مجال التصوير السينمائي وصناعة الأفلام، قبل أن يعود إلى القاهرة عام 1974 ويتفرغ تمامًا للكتابة الأدبية بدءً من عام 1975.

وتميّزت تجربة صنع الله إبراهيم الأدبية بارتكازها على السرد التوثيقي والانخراط العميق في قضايا السياسة والاجتماع والتاريخ، لم يكن مجرد راوٍ للحكاية، بل كان شاهدًا نقديًا على عصره، يدمج بين الوقائع والخيال في نصوصه ببراعة، ويقارب الواقع بعين كاشفة لا تخشى المواجهة.



