قانوني يوضح لـ" الجمهور": عقوبة رفع علم إسرائيل في مدرسة بالجيزة
في واقعة أثارت غضبًا واسعًا بين أولياء الأمور والرأي العام، بشأن واقعة رفع علم إسرائيل إلى جانب العلم المصري داخل أحد فصول مدرسة دولية تتبع المنهج البريطاني، بالتزامن مع احتفالات نصر أكتوبر، وسط مطالبات باتخاذ إجراءات صارمة ضد المدرسة.
قانوني يوضح الإجراءات القانونية في واقعة رفع علم إسرائيل
أوضح المحامي أيمن محفوظ، في تصريحات خاصة لموقع "الجمهور"، أن هذه الواقعة تعد فريدة من نوعها، حيث قامت إحدى المدارس برفع العلم الإسرائيلي بجانب العلم المصري، في تزامن خطير مع ذكرى انتصارات حرب أكتوبر.
وتابع المحامي قائلًا: إن صحت تلك الواقعة فإنها تكشف عن نوايا مريبة لإدارة تلك المدرسة الأجنبية التي تقع على الأراضي المصرية، فالأصل أن تلتزم أي مؤسسة بالقوانين واللوائح والضوابط التي تنتهجها الدولة التي تقع ضمن حدودها، وسواء كانت هناك تصاريح لمدارس أجنبية أو أي مؤسسات أخرى، فعليها الالتزام الكامل بالضوابط التي تحمي مصلحة الدولة.
وأضاف “محفوظ”، ان هذا الإجراء الخطير يعد خرقًا فادحًا لكل الالتزامات الأدبية والقانونية من جانب إدارة المدرسة، كما أن عدم الاحتفال بذكرى نصر أكتوبر يضع إدارة المدرسة في مأزق حقيقي، وعلى المؤسسات التعليمية الحكومية أن تتخذ إجراءات صارمة تبدأ بالإنذار، وتنتهي بإلغاء التصاريح الخاصة بالمدرسة وغلق المنشأة، مع إمكانية مصادرة ممتلكات المدرسة المخالفة بناءً على حكم قضائي.
واختتم المحامي أيمن محفوظ تصريحه، هذا الأمر الخطير يعد ناقوس إنذار لخطر داهم يهدد شكل التعليم في مصر، وقد يدفع الدولة إلى إعادة مراجعة سياستها بشأن منح تراخيص للمدارس الأجنبية داخل البلاد مستقبلًا.
مصادر خاصة تكشف حقيقة الواقعة
نفت مصادر مطلعة بمديرية التربية و التعليم بالجبزة ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي عن رفع علم إسرائيل، أعلى أحد المباني الدولية الشهيرة بمحافظة الجيزة.
وأضافت المصادر في تصريحات خاصة لـ موقع" الجمهور" أن الواقعة لم تحدث على الإطلاق داخل المدرسة والكلام المتداول ليس الا شائعات عارية تماماً من الصحة.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل والغضب بين أولياء الأمور عقب تداول أنباء عن تجاهل مدرسة دولية شهيرة بالجيزة للاحتفال بذكرى نصر أكتوبر، واستبدال ذلك برفع العلم الإسرائيلي على المبنى.
واتهم أولياء الأمور المدرسة بعدم تنفيذ توجيهات وزارة التعليم، مشيرين إلى أن بعض المناهج البريطانية وصفت حرب أكتوبر بأنها “خلاف بين دولتين” دون الإشارة إلى النصر المصري الواضح.
وأكدت مصادر بوزارة التربية والتعليم أنها تتابع الواقعة بدقة، وأنها لن تتهاون مع أي محاولات لتشويه الحقائق التاريخية أو التقليل من الإنجازات الوطنية التي حققها الجيش المصري في حرب أكتوبر.



