مصادر: بدء جلسات المباحثات غير المباشرة بين وفدي فلسطين وإسرائيل بشرم الشيخ
أفادت مصادر لـ"القاهرة الإخبارية" ، بوصول الوفود المشاركة في مباحثات وقف إطلاق النار بقطاع غزة إلى مدينة شرم الشيخ.
وأكدت المصادر بدء جلسات غير مباشرة بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي؛ لبحث تهيئة الأوضاع الميدانية للإفراج عن المحتجزين والأسرى.
وأشارت إلى أن الوسطاء المصريين والقطريين يبذلون جهودًا مع الجانبين لوضع آلية للإفراج عن جميع المحتجزين الإسرائيليين مقابل الأسرى الفلسطينيين.
وبحسب المصدر ذاته، فإن النقاشات ستشمل أيضاً آليات ضمان وقف إطلاق النار والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من غزة، وهو ما تم التأكيد عليه في مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي تحظى خطته بدعم دولي واسع.
موافقة مبدئية بشروط واضحة
في بيان رسمي صدر الجمعة، أعلنت حركة حماس موافقتها على الإفراج عن جميع المحتجزين الإسرائيليين الأحياء والجثامين في قطاع غزة، وذلك وفق صيغة التبادل التي وردت في مقترح ترامب. لكنها اشترطت توفير "الظروف الميدانية" الملائمة للعملية، والتي تشمل وقف الحرب بشكل كامل وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.
كما أعربت الحركة عن استعدادها للدخول فوراً في مفاوضات من خلال الوسطاء المصريين لمناقشة تفاصيل الخطة، ما يعكس رغبة حماس في تحقيق تقدم ملموس بعد أشهر من الصراع والاحتدام العسكري.
الجانب الإسرائيلي
من جهته، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إرسال وفد إلى القاهرة لوضع "اللمسات الفنية النهائية" على الاتفاقية المنتظرة، مع تأكيده على ضرورة حصر المفاوضات ضمن إطار زمني لا يتجاوز بضعة أيام. ويركز الجانب الإسرائيلي على الإفراج عن 48 رهينة يعتقد أن 20 منهم على قيد الحياة في قطاع غزة.
ورغم ذلك، فإن إسرائيل لا تزال تحافظ على موقف حذر، مؤكدة استعدادها للانتقال إلى وضع دفاعي فقط داخل القطاع، مع رفض إعلان وقف كامل لإطلاق النار حتى الآن، ما يعكس تعقيدات المشهد السياسي والعسكري في المنطقة.