رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نجلاء نادر تكتب.. انتصار أكتوبر ذكرى تصنع الانتماء وتغرس الولاء بالأجيال القادمة

نجلاء نادر
نجلاء نادر

يُعد السادس من أكتوبر من أعظم الأيام في تاريخ مصر الحديث، فهو ليس مجرد ذكرى لحرب خاضها الجيش المصري ببسالة، بل هو يوم استعاد فيه الوطن كرامته وأرضه المحتلة بعد سنوات من الصبر والتخطيط. ففي مثل هذا اليوم من عام 1973، عبر الجنود المصريون قناة السويس، محطمين أسطورة “الجيش الذي لا يُقهر”، ورفعوا علم مصر عاليًا فوق تراب سيناء الطاهر، معلنين للعالم أن إرادة الشعوب لا تُهزم.

الاحتفال بذكرى السادس من أكتوبر لا يقتصر على استعراض البطولات العسكرية فقط، بل هو مناسبة لتجديد الفخر والانتماء للوطن، وغرس قيم التضحية والعزيمة في نفوس الأجيال الجديدة. فعندما يتحدث المعلمون والآباء عن بطولات الجنود الذين ضحّوا بأرواحهم دفاعًا عن الوطن، فإنهم يزرعون في قلوب الأطفال حب مصر الحقيقي، ويعلّمونهم أن الحرية لا تُمنح بل تُنتزع بالعزيمة والإصرار.

إن الحديث عن نصر أكتوبر في المحاضرات المدرسية والجامعية ليس مجرد سرد لتاريخ مضى، بل هو تذكير دائم بأن الانتماء للوطن مسؤولية وسلوك يومي. فكل طالب مجتهد، وكل عامل مخلص، وكل مواطن يؤدي واجبه بإتقان، يُكمل مسيرة النصر بطريقته الخاصة.

ولذلك، يجب أن نحرص على أن يكون السادس من أكتوبر مناسبة سنوية نُعيد فيها تعريف الأجيال القادمة بمعنى الانتصار، ومعنى أن تكون مصريًا يفتخر بجذوره وتاريخه. فالنصر لا يعيش فقط في الكتب، بل في القلوب التي ما زالت تنبض بحب الوطن، وفي العقول التي تسعى دومًا للحفاظ على مجده.

ختامًا يبقى نصر أكتوبر رمزًا للكرامة والعزة، ودليلًا على أن وحدة الصف والإيمان بالوطن يمكن أن يحققا المعجزات. لذا فإن الاحتفال به واجب وطني وتربوي، نُجدد من خلاله عهدنا بالولاء والانتماء، ونغرس في أبنائنا روح الفداء والعطاء لوطنٍ لا يعرف الهزيمة

تم نسخ الرابط