رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب يحذر حماس من إهدار فرصة السلام في غزة: سفك دماء هائل ينتظر المنطقة

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر اليوم الاثنين، حركة "حماس" من إهدار فرصة مهمة لإنهاء الصراع في قطاع غزة، مهددًا بسفك دماء هائل في حال تعثر خطة السلام. جاء ذلك في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشال"، حيث أكد أن المفاوضات التي جرت خلال الأسبوع الماضي كانت ناجحة وتمضي بوتيرة سريعة.

مباحثات ناجحة وتقدم سريع

أكد ترامب أن المباحثات شملت حركة "حماس" ودولًا متعددة من مختلف أنحاء العالم، مشيرًا إلى أنها كانت إيجابية للغاية. وقال: "كانت هناك مناقشات إيجابية للغاية مع حماس ودول من جميع أنحاء العالم (عربًا ومسلمين وغيرهم) خلال نهاية هذا الأسبوع، لإطلاق سراح الرهائن، وإنهاء الحرب في غزة، والأهم من ذلك، السعي الحثيث لتحقيق السلام في الشرق الأوسط".

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الفرق الفنية ستجتمع مرة أخرى يوم الاثنين في مصر، لبحث التفاصيل النهائية للاتفاق، متوقعًا أن يتم تنفيذ المرحلة الأولى من خطة السلام خلال هذا الأسبوع.

تحذير صارم من تداعيات الفشل

وجه ترامب تحذيرًا شديد اللهجة، مشيرًا إلى أن الوقت هو العامل الحاسم لإنجاح هذه المفاوضات، محذرًا من أن التأخير أو الفشل قد يؤدي إلى "سفك دماء هائل"، وهو ما وصفه بأنه أمر لا يريده أحد. وقال في تدوينته: "سأواصل متابعة هذا الصراع المستمر منذ قرون. الوقت هو الفيصل، وإلا سيليه سفك دماء هائل - وهو أمر لا يريد أحد رؤيته!".

تفاؤل أمريكي بتقدم خطة السلام

ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي أن التقدم في خطة الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة يبدو إيجابيًا في الوقت الحالي، مع وجود جهود مكثفة من جميع الأطراف لإنجاح العملية. وأكد المسؤول أن هناك ثقة متزايدة في إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل بشأن غزة.

وصول وفد حماس إلى مصر لاستئناف المفاوضات

وفي السياق ذاته، أعلنت حركة "حماس" وصول وفدها برئاسة كبير مفاوضيها خليل الحية إلى مصر، للمشاركة في جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل. وتهدف هذه المحادثات إلى بحث آليات وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات، وتبادل الأسرى، وفق خطة السلام التي يقودها الرئيس الأمريكي.

مع استمرار هذه المحادثات، تظل الأنظار متجهة نحو مصر، حيث يأمل المجتمع الدولي في أن تؤدي المفاوضات إلى وقف إطلاق نار دائم وإنهاء المعاناة الإنسانية في قطاع غزة. ومع ذلك، تبقى التحديات كبيرة وسط مخاوف من تصعيد جديد في حالة فشل هذه المحاولات.

تم نسخ الرابط