رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

اليوم العالمي للمعلمين: دعوة عالمية لإعادة صياغة التعليم كمهنة تعاونية

وزارة التربية والتعليم
وزارة التربية والتعليم

يُحتفل في الخامس من أكتوبر من كل عام بـ اليوم العالمي للمعلمين، والذي أُطلق لأول مرة في عام 1994، إحياءً لذكرى توقيع توصية اليونسكو ومنظمة العمل الدولية لعام 1966 بشأن أوضاع المعلمين، وقد شُكّل هذا اليوم منصة سنوية لتسليط الضوء على دور المعلم المحوري في بناء المجتمعات، والدفع بعجلة التعليم والتنمية حول العالم.

وتعدّ توصية عام 1966 وثيقة مرجعية أساسية، حيث تحدد المعايير المتعلقة بحقوق المعلمين ومسؤولياتهم، وتوجهات إعدادهم وتدريبهم، وظروف عملهم. كما استُكملت هذه التوصية بوثيقة أخرى عام 1997 تتناول أوضاع هيئات التدريس في التعليم العالي.

إعادة صياغة مهنة التدريس كمهنة تعاونية

في عام 2025، يأتي الاحتفال تحت شعار:
«إعادة صياغة مهنة التدريس باعتبارها مهنة تعاونية»، حيث دعت اليونسكو، ومنظمة العمل الدولية، واليونيسف، والاتحاد الدولي للمعلمين، إلى الالتزام الجماعي من قِبل الحكومات والمجتمع الدولي لتعزيز ثقافة التعاون بين المعلمين.

وأكدت الجهات المنظمة أن التعاون بين التربويين، وتبادل الخبرات والدعم المهني، هو السبيل لتعزيز جودة التعليم، ورفع كفاءة الأنظمة التعليمية عالميًا، وخاصة في ظل ما تعانيه المهنة في العديد من الدول من عزلة تنظيمية وفرص محدودة للتطوير المهني الجماعي.

احتفال عالمي في أديس أبابا

تُقام الاحتفالات هذا العام ضمن مؤتمر عموم إفريقيا لتعليم المعلمين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بمشاركة رفيعة المستوى من ممثلي المنظمات الدولية والاتحاد الإفريقي. ويتضمن البرنامج كلمة افتتاحية للشركاء المنظمين، يليها نقاش وزاري بعنوان:
«من العزلة إلى القوة الجماعية: وضع تصور جديد لمهنة التعليم من منظور التعاون».

مهنة التعليم... دعوة للتقدير والدعم

يُعدّ اليوم العالمي للمعلمين فرصة ليس فقط للاحتفال بجهود المعلمين، بل لإعادة التفكير في سُبل دعمهم المهني والإنساني. وفي ظل التحديات العالمية المتصاعدة، من الضروري بناء أنظمة تعليمية تعاونية، تُسهم في رفاه المعلمين وتضمن استمراريتهم في المهنة، بما ينعكس إيجابًا على مستقبل الأجيال القادمة.

تم نسخ الرابط