جامعة سوهاج الأهلية تبدأ أولى خطوات تطبيق نظام التعليم الإلكتروني
خاض طلاب جامعة سوهاج الأهلية تدريبًا عمليًا على نظام الامتحان الإلكتروني، بهدف تعزيز جاهزية الطلاب، وتنمية مهاراتهم في التعامل مع التقنية التعليمية، وضمان أعلى درجات الدقة والشفافية في تقييم الأداء الأكاديمي.
وقال الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج الأهلية، إن التدريب علي الاختبارات الإلكترونية ليس مجرد تجربة تقنية، بل هو استثمار في كفاءة الطالب، واستعداد ذكي لمتطلبات العصر، يرسّخ في طلابنا قيم الشفافية والدقة والاعتماد على الذات، ويؤهلهم للبيئات المهنية المتطورة، مؤكدًا أن الامتحانات الإلكترونية هي خطوة نحو تعليم أكثر تطورًا وكفاءة، يُواكب متطلبات العصر ويسهم في إعداد طلاب أكثر جاهزية للمستقبل.
وأضاف النعماني أنه خلال التدريب تم إنشاء كلمة سر لكل طالب، وتم عمل امتحان تجريبى للطلاب، وإرساله لهم مصحوبًا بالإجابات النموذجية إلى جروبات الطلاب للاسترشاد به للامتحان الاساسى.
وشهد التدريب تفاعلاً مميزًا من الطلاب، وسط دعم مباشر من أعضاء هيئه التدريس المحاضرين بالتدريب، مما يعكس حرص الجامعة على مواكبة التطورات التعليمية وتوفير بيئة اختبارية متقدمة وآمنة.
يذكر أن الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج توجه إلى مستشفى الطوارئ الجامعي الجديد فور وصول الطلاب المصابين خلال حادث مروري مؤسف.
وتابع النعماني الحالة الصحية لكل طالب عن كثب، موجهًا بالتعامل الفوري مع الموقف وتقديم أعلى درجات الرعاية الطبية والدعم النفسي لهم، ومؤكدًا أن "سلامة الطالب خط أحمر لا يُمكن التهاون فيه"، يصاحبه عميد كلية الطب ومدير عام المستشفيات الجامعية ومدير مستشفى الطوارئ ونوابه.
وأضاف النعماني أنه تولى الإشراف على الأطقم الطبية بصفته من ذات المهنة، ومن خلال الأشعات والفحوصات الطبية الأزمة تبين إصابة عدد 10 طلاب ما بين كدمات وسحجات، تم عمل الإسعافات الأولية ووصف علاج لهم وخروجهم من المستشفى بحالة جيدة، أما الثلاثة حالات الباقية وهم السائق وبه كسر وخلع بالفقرات العنقية، وطالبة لديها اشتباه نزيف بالبطن وكسر بعظمة الفخذ، وآخر تعرض لكسر بالفقرات، وقد تم حجزهم بالعناية المركزة لتجهيزهم لإجراء العمليات الجراحية اللازمة لهم.
جدير بالذكر أن الطلاب كانوا يستقلون سيارة ميكروباص تعرضت لحادث اصطدام مفاجئ، على طريق جهينة الكوامل، ما أسفر عن إصابة 10 أشخاص، وجميع المصابين من مركز جهينة بكليات مختلفة.



