عواصم أوروبية تنتفض تنديدًا باعتداء إسرائيل على أسطول الصمود قبالة غزة
شهدت عدة عواصم أوروبية وعالمية، الأربعاء، مظاهرات شعبية حاشدة تنديدًا بـاعتراض الجيش الإسرائيلي لأسطول الصمود العالمي، الذي كان في طريقه إلى قطاع غزة محملاً بمساعدات إنسانية في محاولة لكسر الحصار المفروض على القطاع.
خرج آلاف المتظاهرين في مدن بارزة بينها برشلونة وروما وميلانو وأثينا وبروكسل وباريس وبرلين وإسطنبول، حاملين لافتات وشعارات تدين الإجراءات الإسرائيلية واحتجاز نشطاء الأسطول. وجاءت هذه الاحتجاجات تعبيرًا عن الغضب الدولي الواسع من تصعيد إسرائيل تجاه الأسطول المدني الذي أبحر من عدة دول حول العالم.

شهادات ومقاطع فيديو توثق الاحتجاجات في إسبانيا
تناقل ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو من مدينة برشلونة، تظهر تجمع مئات المتظاهرين أمام القنصلية الإسرائيلية في المدينة، مطالبين بإطلاق سراح أفراد الحملة الدولية الذين تم احتجازهم أثناء اعتراض الأسطول في المياه الدولية.
وتأتي هذه الفعاليات في سياق تزايد الدعوات العالمية إلى احترام القانون الدولي وحقوق المدنيين والناشطين الذين يسعون لتقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في غزة.
ردود فعل سياسية دولية متزايدة
في هذا السياق، أعرب وزير الخارجية الإيرلندي عن قلقه البالغ من اعتراض إسرائيل للأسطول، مشددًا على ضرورة معاملة جميع الركاب على متن سفن أسطول الصمود وفقًا للقانون الدولي.
وقال الوزير في تصريح رسمي: "إن اعتراض إسرائيل لأسطول الصمود مثير للقلق الشديد، ويجب ضمان سلامة المدنيين واحترام حقوقهم".
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات على الساحة الدولية حول الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، الذي يترافق مع أزمة إنسانية متفاقمة في القطاع.
تواصل الاحتجاجات والضغط الدولي
تستمر الدعوات الشعبية والرسمية حول العالم إلى رفع الحصار عن غزة والسماح بوصول المساعدات الإنسانية، وسط مخاوف من تفاقم الوضع الإنساني في القطاع نتيجة استمرار الحصار وعمليات الاعتراض البحرية.
ويعد أسطول الصمود العالمي، الذي انطلق في منتصف سبتمبر، محاولة دولية حاشدة لكسر الحصار البحري الإسرائيلي، ويضم مئات الناشطين من أكثر من 40 دولة، يحملون مساعدات غذائية وطبية لسكان قطاع غزة المحاصر.