أحمد السقا يطمئن جمهوره بعد حادث السير: الحمد لله أنا تمام وسأبدأ عملى من غد
طمئن النجم أحمد السقا جمهوره على حالته الصحية بعد أن تعرض يوم الجمعة الماضي لحادث سير بسيارته أدى إلى تهشم السيارة وتم نقله إلى المستشفى لإجراء عدد من الفحوصات الطبية والاشاعات، وخرج بعدها من المستشفى.
السقا يطمئن جمهوره ويوجه لهم الشكر
وقال أحمد السقا عبر حسابه الرسمي على الفيسبوك: «اللهم لك ألف حمد وشكر، ويخلق الله من المحن منح ومنحنى الله حبا كثيرا، لم اكن أدركه، ألف مليون شكر لمن تفضل بالاطمئنان عليا، ومثلهم اعتذار لمن لم استطع الوصول إليه لرد الجميل».
أحمد السقا" width="1075" height="1010">أحمد السقا">وأضاف أحمد السقا: «أنا الحمد لله وبفضله تمام وأبدا عملى من غدا وقاموس اللغة كاملا لن يوفيكم جزاءكم من الذوق والرقى والواجب، الحمد لله من قبل ومن بعد».
من ناحية أخرى، كان قد صرح طارق لطفي لـ"الجمهور"، قائلا: «الحمد لله أحمد السقا بخير ولم يصبه أى مكروه، وخرج من المستشفى بعد الاطمئنان عليه وعمل الفحوصات والإشاعات اللازمة».
أحمد السقا">أحمد السقا">ذكرى وفاة الراحل صلاح السقا
من ناحية أخرى، أحيا أحمد السقا، ذكرى الخامسة عشر لوفاة والده الفنان الراحل صلاح السقا، منذ أيام قليلة، وذلك عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
وكتب أحمد السقا: «اليوم 25/9/2025 تمر الذكرى الخامسة عشرة على رحيل من شكّل وجداني وربّاني على الأصول.. على صاحبي العزيز اللي كنت بقوله “يا بابا”، عملاق الماريونيت في العالم، أبويا الحبيب أبو صلاح – صلاح السقا، وطلب من جمهوره الدعاء لوالده قال: أسألكم الدعاء والفاتحة.. الله يرحمك يا أعظم صلاح السقا… يا أبويا يا حبيبي».
أحمد السقا" width="682" height="384">أحمد السقا">تمر خلال هذا الشهر ذكرى وفاة صلاح السقا، الذي ترك بصمة لا تُنسى في عالم فن العرائس المتحركة، إذ وُلد في مارس 1932، وبدأ مسيرته الفنية مبكرًا، ليصبح أحد أشهر رواد هذا الفن الفريد.
صلاح السقا مسيرة فنية حافلة
بدأ صلاح السقا حياته المهنية بعد أن درس الحقوق في جامعة عين شمس، عمل محاميا لمدة عام واحد فقط، وترك المحاماة لكنه اكتشف حبة للفن وتأكد أنه خلق ليكون فنانا لا محاميا.
أحمد السقا" width="779" height="439">أحمد السقا">حصل على دورة تدريبية لتعليم فن العرائس على يد الخبير “سيرجي أورازوف”، وهو الأب الروحي لفناني العرائس في العالم، وسافر بعدها إلى رومانيا ليحصل على دبلوم الإخراج المسرحي وتخصص فن العرائس، ثم عاد إلى مصر وحصل على ماجستير في قسم الإخراج عام 1969 من معهد السينما.
أسس فرقة "العرائس المتحركة" التي قدّمت عروضًا ساحرة أسرت قلوب الصغار والكبار على حد سواء. كانت أعماله تتميز بتفاصيلها الدقيقة وحبكتها المبدعة، مما جعلها قادرة على نقل مشاعر عميقة وقصص متنوعة بأسلوب فني مبتكر.



