رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

صورة إنسانية.. أبطال الإسعاف ينقذون حياة سائق محاصر في حادث نقل ثقيل

المصاب
المصاب

في مشهد إنساني بديع، جسد رجال الإسعاف المصري أسمى صور التفاني والإخلاص، بعدما نجحوا في إنقاذ سائق سيارة نقل ثقيل، ظل محاصراً داخل كابينة حديدية مهشمة لأكثر من ساعتين بطريق مصر – إسكندرية الصحراوي.

 

الحادث وقع إثر اصطدام عنيف بين سيارتي نقل ثقيل، على بُعد كيلومترين فقط من نقطة تمركز سيارات الإسعاف، حيث هرع المسعفون إلى الموقع فور تلقيهم البلاغ عبر غرف القيادة والتحكم. 

قوة الاصطدام أدت إلى انحشار جسد السائق داخل الحطام، فيما باءت محاولات الأهالي لإخراجه بالفشل، ما استدعى تعزيزات إضافية من الإسعاف والدفاع المدني.

 

وخلال الساعتين الحاسمتين، لم يتوقف رجال الإسعاف عن متابعة حالة المصاب، فقاموا بتثبيت جراحه السطحية وتزويده بخمس زجاجات محلول وريدي لدعمه في ظل الاشتباه بوجود نزيف داخلي. الصورة التي التقطت لأحد المسعفين وهو يرفع بيديه زجاجة المحلول لتنساب قطراتها صوب جسد المصاب، لخصت الموقف الإنساني العابر للحدود، وأكدت حجم التضحيات التي يقدمها أبناء الإسعاف يومياً على الطرق.

 

وفيما كان رجال الدفاع المدني يفككون كتل الحديد بحذر شديد، ظل المسعفون ملازمين للمصاب، يطمئنونه ويحثونه على الصمود، وسط أجواء من القلق والترقب عاشها المتواجدون في موقع الحادث. وما إن أزيحت آخر قطعة حديدية، حتى اندفع رجال الإسعاف لإخراج السائق بحرص بالغ، وتم تأمين قدمه المصابة بالجبائر الطبية، وتركيب جبيرة عنقية، ومده بالأكسجين، قبل نقله سريعاً إلى مستشفى الشيخ زايد التخصصي مع تسليم تقرير مفصل بحالته للأطباء.

 

رئاسة هيئة الإسعاف المصرية علّقت على الواقعة مؤكدة: "ما نوثقه يومياً من مهام إسعافية استثنائية، خير دليل على أن تلك المنظومة دعامتها الرئيسية هي إخلاص أبنائها وقناعتهم بحجم الأمانة في الزود عن حياة أبناء مصر في تلك الظروف الدقيقة التي قد تداهمهم جراء حادث أو عارض صحي."

وقدمت الهيئة جزيل الشكر والعرفان لأبطال هذه الواقعة المشرفة:

المسعف علي جاد علي، والسائق حسن محمد أحمد

المسعف كارم مسعود، والسائق أحمد محمد عبد الواحد
لتبقى رسالتهم الإنسانية خالدة: إنقاذ الأرواح أولاً، مهما بلغت الصعوبات.

تم نسخ الرابط