عودة برنامج التوك شو الشهير "مصر انهارده" على شاشة التليفزيون المصري
أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة الكاتب أحمد المسلماني عودة برنامج التوك شو الشهير “مصر انهارده”، على شاشة التليفزيون المصري قريباً.
تأتي عودة البرنامج مع إطلاق البرنامج الاقتصادي اليومي الكبير “الاقتصاد 24”، والبرنامج السياسي اليومي الذي حظى بنسب مشاهدة عالية “العالم غداً”، وذلك في إطار تعزيز المحتوى بالقناة الأولى ضمن رؤية “عودة ماسبيرو”.
الكاتب أحمد المسلماني" width="1200" height="641">الكاتب أحمد المسلماني">عودة العديد من البرامج والمذيعين الكبار
ويسعى الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، لتطوير التلفزيون المصري بعودة العديد من البرامج والمذيعين الكبار الذين حققوا نجاحا على شاشة ماسبيرو في وقت سابق، وكان من ضمن الخطوة عودة الإعلامي محمود سعد، حيث تم الاتفاق على الخطوط الرئيسية لمشروع العرض المشترك لبرنامج محمود سعد الشهير "باب الخلق"، على شاشتي التليفزيون المصري وشبكة تليفزيون النهار بالتزامن، وذلك في إطار بروتوكول تعاون لتبادل المحتوى والخدمات الفنية.
برنامج مصر النهارده" width="500" height="500">برنامج مصر النهارده">حلقات خاصة في رمضان
في الوقت نفسه تم التوافق على أن يقدم محمود سعد حلقات خاصة في شهر رمضان المقبل للتليفزيون المصري.
وفي أعقاب اللقاء استقبل المهندس خالد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بمكتبه المجتمعين، في حوار مفتوح حول دور المجلس في دعم تليفزيون الدولة والقنوات الخاصة والجهود الجارية لوضع خارطة جديدة لتطوير الإعلام المصري.
محمود سعد" width="298" height="392">محمود سعد">عودة محمود سعد لماسبيرو
كما انفرد “الجمهور” في وقت سابق، حيث كشف مصدر مقرب من الإعلامي الكبير محمود سعد حقيقة ما تردد خلال الساعات الماضية، حول عودته مرة أخرى إلى التلفزيون المصري بعد 14 عاما منذ تقديمه برنامج "مصر النهاردة" على شاشته، وأكد أنه لا يمكن أن يرفض العودة إلى ماسبيرو والتلفزيون المصري هو بيته وشرف لأي إعلامي العمل فيه والظهور على شاشته.
لقاء محمود سعد وأحمد المسلماني
وأكد المصدر المقرب، أن هناك لقاء جمع بين محمود سعد والكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، وكانت جلسة ودية، تبادل الطرفين خلالها العديد من المناقشات، كما تطرق الحديث بينهما عن فكرة عودة محمود سعد لشاشةالتلفزيون المصري، ولم يمانع الإعلامي الكبير في هذا الأمر.



