هالاند يضرب بقوة.. موسم استثنائي يعيد الهداف النرويجي للقمة
عاد الهداف النرويجي إيرلينج هالاند مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي ليخطف الأضواء من جديد مع انطلاقة موسم 2025-2026، بعدما تجاوز فترة التراجع الفني التي مر بها في الشهور الماضية، مؤكدًا أنه لا يزال أحد أخطر المهاجمين في عالم كرة القدم.
في مباراة الأمس، قدم هالاند أداءً لافتًا، بتسجيله هدفين في فوز مانشستر سيتي الكبير على بيرنلي بنتيجة 5-1 ضمن الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز، على أرضية ملعب الاتحاد. وبأدائه هذا، واصل النجم النرويجي تحطيم الأرقام وتصدر العناوين.
صدارة الهدافين بلا منازع
بفضل ثنائيته في شباك بيرنلي، رفع هالاند رصيده إلى 8 أهداف خلال أول 6 جولات من البريميرليج، ليعتلي صدارة ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق مريح عن أقرب منافسيه، حيث يأتي مهاجم بورنموث أنطوان سيمنيو في المركز الثاني بـ4 أهداف فقط.
هذا التألق لم يقتصر على المسابقة المحلية، بل امتد ليشمل جميع البطولات، حيث وصل رصيد هالاند الإجمالي إلى 15 هدفًا حتى الآن في الموسم، بين مانشستر سيتي ومنتخب بلاده النرويجي.
بداية نارية في دوري الأبطال والتصفيات الدولية
افتتح هالاند مشاركته في دوري أبطال أوروبا لهذا الموسم بقوة، بعدما سجّل هدفًا رائعًا في شباك نابولي خلال الجولة الأولى من دور المجموعات، في المباراة التي انتهت بفوز السيتي بهدفين دون رد.
أما على الصعيد الدولي، فقد تألق هالاند بشكل لافت في تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2026، حيث سجل 6 أهداف في أول مباراتين فقط.
فقد أحرز هدفًا أمام فنلندا، بينما فاجأ الجميع بتسجيل خماسية كاملة في شباك مولدوفا، في عرض تهديفي نادر يعكس قدراته الخارقة أمام المرمى.
أرقام تتجاوز التوقعات
اللافت في أداء هالاند هذا الموسم، أن عدد أهدافه المسجلة يفوق التوقعات الإحصائية (xG)، وهو ما يعكس فعاليته الكبيرة داخل منطقة الجزاء وقدرته على استغلال أنصاف الفرص، ما يجعل منه تهديدًا دائمًا على مرمى أي خصم.
كلمة السر.. عودة الحدة الذهنية
يرى محللون أن عودة هالاند القوية ترتبط باستعادة تركيزه الذهني وانخراطه الكامل في منظومة بيب جوارديولا، الذي يعول عليه كثيرًا في موسم مزدحم بالأهداف والطموحات، على رأسها الحفاظ على لقب البريميرليج ومحاولة تكرار إنجاز الثلاثية التاريخية.
هالاند… من تراجع مؤقت إلى قمة الأداء
بعد نهاية الموسم الماضي بأداء باهت نسبيًا، شكّك البعض في قدرة هالاند على الاستمرار بنفس النسق التهديفي المرعب الذي بدأ به مشواره في إنجلترا، لكن المهاجم النرويجي أثبت أن فترات التراجع لا تعني النهاية، بل قد تكون مجرد استراحة مقاتل يعود بعدها بأقوى مما كان.
ومع مرور الجولات وتزايد وتيرة المنافسة، تبدو كل الأنظار موجّهة نحو ماكينة الأهداف النرويجية، التي تُهدد بتحطيم المزيد من الأرقام القياسية هذا الموسم.



