مجلس الأمن القومي الإيراني ينفي تغييرات مفاجئة في القيادة ويرد على شائعات "خلفاء المسؤولين"
نفت الأمانة العامة لمجلس الأمن القومي الإيراني، مساء السبت، الأخبار المتداولة حول وجود تغييرات مفاجئة في قيادة البلاد، ومطالبة كبار المسؤولين بتحديد "خلفاء" لهم في الرتب العليا تحسبًا لأي أزمة أو تهديد محتمل.
وأكد بيان الأمانة أن هذه التقارير لا أساس لها من الصحة، وأن المجلس لم يصدر أي توجيهات بهذا الشأن، واعتبر ما تم تداوله مجرد "شائعات لا تتوافق مع الواقع" تهدف إلى إثارة القلق بين المواطنين.

طهران تؤكد استقرار الوضع الإداري وسط توترات إقليمية
جاء هذا النفي في ظل حالة التوتر التي تشهدها إيران مع القوى الغربية، خصوصًا مع قرب إعادة فرض العقوبات الدولية بعد تفعيل آلية الزناد في الاتفاق النووي لعام 2015، وهو ما يضع طهران في مواجهة مفتوحة مع الولايات المتحدة وحلفائها.
وتشير وسائل الإعلام الإيرانية إلى أن التقارير السابقة تحدثت عن استعدادات داخل القيادة الإيرانية تتعلق بتعيين بدلاء لمسؤولين رفيعي المستوى، تحسبًا لأي استهداف أو هجوم قد يخل بالاستقرار الإداري، خصوصًا بعد الهجوم العسكري الإسرائيلي في يونيو الماضي الذي أسفر عن اغتيال كبار القادة العسكريين والعلماء النوويين.
استمرار إدارة الدولة بشكل طبيعي
وجدد مجلس الأمن القومي الإيراني تأكيده على أن الحكومة تدير شؤون البلاد بشكل طبيعي، دون أي تغييرات مفاجئة في القيادة، داعيًا المواطنين إلى عدم الالتفات إلى الشائعات التي قد تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار.
خلفية الأحداث
شهد يونيو الماضي توترًا عسكريًا بعد سلسلة هجمات إسرائيلية استهدفت شخصيات مهمة في الملف النووي الإيراني، ما أضفى حالة من القلق داخل طهران وحول مصير القيادة العليا في البلاد، وهو ما استغلته وسائل إعلام وأطراف معارضة لنشر أخبار حول تغييرات محتملة في هرم السلطة.




