رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد مرور عام على اغتياله.. استخبارات إسرائيل تكشف كيف وقع نصر الله في الفخ

أمين عام حزب الله
أمين عام حزب الله

بالتزامن مع حلول الذكرى الأولى لاغتيال الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تفاصيل استخباراتية جديدة، مؤكدًا أن "نصر الله" لم يكن يعلم أنه الهدف التالي في سلسلة الاغتيالات التي نفذتها إسرائيل ضد قادة الحزب.

الذكرى الأولى لاغتيال حسن نصر الله 
الذكرى الأولى لاغتيال حسن نصر الله 

إسرائيل تكشف خطأ نصر الله الذي كلفه حياته في ذكرى اغتياله

وبحسب تقرير لمديرية الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، فإن "نصر الله" ظل متحصنًا في مخبئه السري عقب "هجوم البيجر"، مستمرًا في التخطيط لهجمات ضد إسرائيل، دون أن يدرك أن اغتياله بات وشيكًا. 

وأوضح التقرير أن محاولاته لإعادة بناء القدرات العسكرية لحزب الله بعد الضربات الإسرائيلية المتتالية قوبلت بالفشل، نتيجة للمراقبة الدقيقة والمستمرة.

المخبأ المحصن والتكنولوجيا الإيرانية

وأشار التقرير إلى أن المخبأ الذي لجأ إليه "نصر الله" في الضاحية الجنوبية لبيروت، شيد باستخدام تقنيات إيرانية متقدمة، وسط تكتم شديد حتى داخل الدوائر المغلقة للتنظيم. 

وظل هذا المخبأ سريًا لسنوات، إلى أن تمكنت الاستخبارات الإسرائيلية من جمع معلومات دقيقة عن موقعه عبر مراقبة طويلة الأمد.

تفاصيل عملية اغتيال حسن نصر الله 

وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن عملية الاغتيال استندت إلى بيانات استخباراتية تم جمعها على مدار سنوات، وهو ما أتاح تحديد موقع المخبأ بدقة. 

وفي 27 سبتمبر 2024، شن سلاح الجو الإسرائيلي هجومًا مكثفًا، ألقى خلاله 83 قنبلة خارقة للتحصينات على مركز القيادة تحت الأرض، ما أدى إلى مقتل نصر الله وعدد من أبرز القادة العسكريين في حزب الله.

ووصف جيش الاحتلال العملية بأنها واحدة من أعقد الهجمات التي نفذها ضد حزب الله، مشيرًا إلى أنها شكلت ضربة استراتيجية قاسية للتنظيم المدعوم من إيران، وأعادت رسم ملامح المواجهة بين الطرفين في المنطقة.

تم نسخ الرابط