رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في ذكرى ميلاده.. علاء ولي الدين «الناظر» الذي لم يغادر قلوب الجمهور

علاء ولي الدين
علاء ولي الدين

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل علاء ولي الدين، أحد أبرز نجوم الكوميديا في تاريخ السينما المصرية، والذي لا تزال أعماله حاضرة في وجدان الجمهور رغم مرور أكثر من 20 عامًا على رحيله.

وُلد علاء ولي الدين في 28 سبتمبر 1963 (وفق التوثيق الرسمي)، بينما تشير بعض المصادر إلى أن ميلاده الحقيقي كان في 11 أغسطس من العام نفسه، بقرية الجندية في محافظة المنيا. نشأ وسط أسرة تجمع بين الفن والثقافة؛ فوالده هو الفنان سمير ولي الدين، أحد وجوه المسرح المصري، وجده كان له دور في التعليم بتأسيس مدرسة على نفقته الخاصة.

التحق علاء بمدرسة مصر الجديدة الثانوية العسكرية، ثم حصل على بكالوريوس التجارة عام 1985، قبل أن يبدأ مشواره الفني من أدوار صغيرة في أفلام مثل بخيت وعديلة والإرهاب والكباب مع عادل إمام، إلى أن لمع اسمه في البطولة خلال التسعينيات.
 

كما تألق في المسرح بأعمال ناجحة مثل ألابندا وحكيم عيون، وشارك في ما يقرب من 148 عملاً فنيًا، شكّلت رصيدًا فنيًا كبيرًا رغم قصر مشواره.

كان علاء سببًا في إبراز نجوم آخرين، مثل محمد سعد الذي قدّم شخصية “اللمبي” لأول مرة في الناظر، وأحمد حلمي الذي شاركه نفس الفيلم.

رغم نجاحه الجماهيري، ظل علاء بسيطًا في حياته الخاصة، بعيدًا عن الأضواء الزائدة، ولم يكن يحتفل بعيد ميلاده بشكل كبير، بل اكتفى بالمفاجآت العائلية.

وفاة علاء ولي الدين 

وفي 11 فبراير 2003، رحل علاء ولي الدين في أول أيام عيد الأضحى عن عمر ناهز 39 عامًا، إثر مضاعفات مرض السكري. ووفق الروايات، توفي بعد أدائه طقوس الأضحية، حين شعر بتعب مفاجئ في غرفته، ليسدل الستار على حياة فنية زاخرة بالبهجة.

تم نسخ الرابط