رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الجارديان: نواب ديمقراطيون يطالبون إدارة ترامب بالاعتراف بدولة فلسطين

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

كشفت صحيفة الجارديان البريطانية أن مجموعة من أعضاء الحزب الديمقراطي في مجلس النواب الأمريكي بصدد توجيه رسالة رسمية إلى الرئيس دونالد ترامب، تحث إدارته على الاعتراف بدولة فلسطين، في خطوة تعد الأولى من نوعها بهذا الحجم داخل الكونجرس الأمريكي.

ووفقًا لما نقلته الصحيفة، فإن الرسالة التي من المقرر إرسالها يوم الجمعة، يقودها النائب الديمقراطي رو خانا من ولاية كاليفورنيا، وقد وقع عليها 46 نائبًا ديمقراطيًا حتى الآن. وتشير الصحيفة إلى أن توقيت إرسال الرسالة يتزامن مع اختتام أعمال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ما يمنحها رمزية سياسية ودبلوماسية لافتة.

<strong>الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب</strong>
الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب

دعوة للاعتراف بحقوق الفلسطينيين

وجاء في نص الرسالة، بحسب الجارديان: "كما يجب حماية حياة الفلسطينيين فورًا، فإنه من الضروري أيضًا الاعتراف بحقوقهم كشعب وأمة وحمايتها. نحث الحكومات التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين، بما في ذلك الولايات المتحدة، على الاعتراف بها".

وأضاف الموقعون على الرسالة أن الاعتراف بدولة فلسطين لا يتناقض مع دعم أمن إسرائيل، بل يشكل خطوة أساسية نحو تحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.

ضغط أمريكي داخلي وتوافق دولي متزايد

وتوجّه الرسالة أيضًا إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في مطالبة صريحة للإدارة الأمريكية باتباع النهج الذي أشار إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في وقت سابق من هذا العام، والذي دعا فيه إلى الاعتراف بدولة فلسطين مع الحفاظ على أمن إسرائيل كجزء من أي حل سياسي شامل.

وتأتي هذه الخطوة من النواب الديمقراطيين بالتزامن مع تصاعد التأييد الدولي للاعتراف بفلسطين، إذ أعلنت فرنسا، مطلع هذا الأسبوع، انضمامها إلى حلفاء الولايات المتحدة مثل بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال في مطالبة المجتمع الدولي بالاعتراف الرسمي بالدولة الفلسطينية.

موقف محرج لإدارة ترامب

ويُتوقع أن تضع هذه الرسالة إدارة ترامب في موقف دبلوماسي حساس، خصوصًا أنها تأتي من داخل مؤسسة الكونغرس، ومن أعضاء في الحزب الديمقراطي، في وقت تتزايد فيه الضغوط على واشنطن لتغيير موقفها الرافض للاعتراف بدولة فلسطين، والذي تبنّته الإدارات الأمريكية المتعاقبة.

ويرى مراقبون أن هذه الرسالة تمثل تحولاً متدرجًا في الخطاب السياسي داخل الولايات المتحدة بشأن القضية الفلسطينية، خاصة في أوساط الحزب الديمقراطي، الذي بات يشهد انقسامًا متزايدًا حول الموقف من الاحتلال الإسرائيلي والاستيطان، في ضوء تصاعد العنف وتدهور الأوضاع في غزة والضفة الغربية.

تم نسخ الرابط