رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

زيلينسكي والشرع يعلنان إعادة العلاقات الدبلوماسية بين أوكرانيا وسوريا

زيلينسكي و الشرع
زيلينسكي و الشرع

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، التوصل إلى اتفاق مع نظيره السوري أحمد الشرع، يقضي بإعادة العلاقات الدبلوماسية بين أوكرانيا وسوريا، بعد قطيعة دامت أكثر من عامين.

وجاء هذا الإعلان خلال لقاء رسمي جمع الرئيسين في نيويورك، بحضور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، على هامش أعمال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال زيلينسكي في منشور عبر منصة "إكس" (تويتر سابقًا): "وقّعت أوكرانيا وسوريا اليوم بيانًا مشتركًا بشأن استئناف العلاقات الدبلوماسية. نرحب بهذه الخطوة المهمة، ومستعدون لدعم الشعب السوري في مسيرته نحو الاستقرار".

طي صفحة القطيعة الدبلوماسية

كانت أوكرانيا قد قطعت علاقاتها مع سوريا في عام 2022، بعد أن اعترفت حكومة بشار الأسد آنذاك بما يُعرف بجمهوريتي "لوغانسك" و"دونيتسك" الانفصاليتين، واللتين تدعمهما روسيا على الأراضي الأوكرانية، وهو ما اعتبرته كييف خرقًا للسيادة الأوكرانية.

وفي تصريحه، أكد زيلينسكي أن اللقاء مع الرئيس الشرع تناول أيضًا "القطاعات الواعدة لتطوير التعاون"، إضافة إلى "التهديدات الأمنية التي تواجه البلدين"، مشيرًا إلى أن العلاقة ستُبنى على "الاحترام المتبادل والثقة".

سانا: خطوة نحو استقرار جديد

من جهتها، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا، أن اللقاء عُقد بحضور وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، في مقر الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن اللقاء يأتي في سياق دعم جهود سوريا لإعادة اندماجها في المجتمع الدولي بعد مرحلة طويلة من العزلة.

وكان الرئيس أحمد الشرع قد ألقى كلمته أمام الجمعية العامة، دعا خلالها إلى رفع العقوبات المفروضة على سوريا بالكامل، معتبرا أنها لا تزال تستخدم "أداةً لتكبيل الشعب السوري ومصادرة حريته من جديد"، بحسب تعبيره.

الشرع: سوريا تبني دولة جديدة

وأكد الشرع في كلمته أن سوريا اليوم "تدخل مرحلة جديدة من بناء الدولة عبر مؤسسات وقوانين تحفظ الحقوق"، مشددا على أن المرحلة الانتقالية الراهنة تتطلب موقفًا دوليًا داعمًا، لا سيما في مواجهة ما وصفه بـ"الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لسيادة سوريا واستغلالها للوضع الحالي".

ووصف مراقبون الاتفاق بين كييف ودمشق بأنه خطوة سياسية جريئة تعكس تغيرًا في مواقف البلدين، لا سيما في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، وتراجع نفوذ النظام السوري السابق بعد الإطاحة ببشار الأسد في ديسمبر 2024.

تم نسخ الرابط